تفاصيل صادمة لعملية اغتيال جنود في مأرب
قال الخبير العسكري محمد الكميم إن القتيل عبدالله بن فرحين الذي قتل بطيران مسير حوثي وهو في مطارح مأرب انتقم له أخوته بقتل ثلاثة جنود من الجيش الوطني ظلماً وعدواناً وباطلا .
وأضاف: "كانت له زيارات متعددة الى صنعاء وكان اخرها قبل مقتله بأيام ، ويعلم الله من عاد كان باقي معاه من الذي في المطارح الآن ".
وتابع الكميم: "قتلوه الحوثيين بعد أن خططوا معا لإذكاء الفتنة في مأرب تحت مبررات وشعارات سمعناها ورأينا في دماج وحرف سفيان والخمري وعمران وصنعاء ، ومن ضمنها مظلوميات الدفاع عن النفس والانتقام لقتلاهم لم يعد لدي شك الآن ان من يحرض قبائلنا في مارب ويستغل عاطفتهم ونخوتهم هم من يجرهم الى مواجهات مع الجيش والدولة بأساليب خبيثة ولم يعد لدي شك ان تلك العناصر مدفوعة الأجر وطابور خامس ملعون خبيث" .
واختتم: "وأنا هنا احذر مشائخ الوادي خاصة ومارب عامة لأخذ الحيطة والحذر من مخطط انزلاق مارب الى مايريده الحوثيراني ليسهل عملية الانقضاض عليها من الداخل بعد ان فشل من من الخارج سيندم رجال المطارح في المقدمة ان صدقوا غويان القوم واوباشهم وسيضيعون تضحياتهم هدرا ان وقعوا في فخ العصابات وقطاع الطرق والمنتفعين والبياعين المشتريين وفي شور الحوثيرانيين المتخفيين.. يا اصحاب المطارح :"سلموا القتلة واضبطوا أولئك الصعاليك قطاع الطرق ومفجري الأنابيب واحذروهم ولو كانوا ابنائكم" .