المريسي عن عصام مقبلي: الرجل المناسب في المكان المناسب
وصف الشيخ أحمدالمريسي الدكتور عصام مقبلي مدير عام محو الأمية وتعليم الكبار في محافظة عدن بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب ويعد نموذجا يحتذي به.
أود أن أقول هنا كلام صريح وواضح وبكل أمانة وصدق ومسؤولية وبدون مواربة أو مجاملة أو نفاق أو مداهنة كما هو رائج ومعمول به كثيرا هذه الأيام عند بعض الجهات المسؤولة وهي من ترعى ذلك و تسخر لهم أقلام وكتاب يعملون بمقابل وأجر رخيص في كتابة مقالات ومنشورات يثم فيها تلميع تلك الشخصيات المحسوبة عليها بورنيش (وباليس) مثل الأحذية والذين هم متواجدين في الكثير من مؤسسات الدولة من المحسوبين عليهم والذين ثم تكليفهم بالوساطة والقرابة والمحسوبية وذلك في كثيراً من التكليفات والتعيينات المخالفة لمعايير الوظيفة العامة وذلك لأشخاص غير ذي خبرة ومؤهل وكفاءة واخلاص ونزاهة بل شخصيات فاشلة وفاسدة مع سبق الإصرار والترصد وقد اضر وجودهم بتلك المؤسسات والتي اصبحت مؤسسات فاشلة فاسدة غير منتجة ومنهارة او على وشك الإنهيار والسقوط ومع هذا هناك إصرار وتغاضي وتراخي من قبل الجهات المسؤولة عليهم مركزياً ومحلياً من خلال دعمها لهم وبقوة لبقائها واحتفاظهم بمواقعهم ومناصبهم ومراكزهم في تلك المؤسسات رغم كل الأخطاء والتجاوزات والعيوب والعبث والإخفاقات والفساد والفشل ولم يثم محاسبتهم او مسائلتهم او ابعادهم واتخاذ الإجراءات القانونية والعقوبات اللازمة بذلك٠
وبصفتي واحد من ابناء مدينة عدن وواحد من كوادرها وخبرتها الإدارية والتي عملت بكل صدق و تفاني وامانة وإخلاص في اكثر من إدارة ومؤسسة وهيئة ويعرف ويعلم عن الكثير منهم شخصياً ممن شغلوا مناصب قيادية على مستوى المؤسسات والمرافق والإدارات الحكومية مركزية ومحلية في محافظة عدن واعلم ايضا بمستويات الاداء الإداري من حيت المؤهل والخبرة والكفاءات والإجتهاد والمثابرة لكثير منهم واعلم ذلك من خلال متابعتنا لنتائج اعمالهم من خلال ما ينجز على ارض الواقع وتظهر تجلياته الملموسة في التطور والنهوض بتلك المؤسسات والتي تظهر على مستوى المرفق والموظف في آنٍ واحد وهذا لايختلف عليه إثنان٠
وما انا بصدده اليوم هو حالة استثنائية في إدارة عامة من الإدارات المحلية والفرعية في محافظة عدن شكلت طفرة وتألقت في مجال عملها بكل حنكة وكفاءة واقتدار وهذه الشخصية الأكاديمية التي تفردت بنشاطاتها هي ومنظومة عملها في إدارة فرع محو الأمية وتعليم الكبار في محافظة عدن والتي لمعت كنجم ساطع و كبريق لمع في سماء الجوهرة عدن واعادت لها القها من خلال ما قدمته من نشاط وجهود مبدولة إعاد لجهاز فرع محو الامية وتعليم الكبار في محافظة عدن مكانته التي بهتت في يوم من الأيام لأسباب لا يتسع المجال لذكرها٠
انها الجهود الجبارة والعظيمة التي بدلت من قبل الدكتور عصام المقبلي وطاقمه في الإدارة العامة فرع عدن والمديريات والتي احيت هذا الجهاز العريق من بعد ركود وكساد إلى المكانة التي تليق به كجهاز قضى على الامية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية عام ٨٥م وذلك بشهادة منظمة اليونسف في ذلك الحين ٠
وقد اعاد هذا الألق لجهاز فرع محو الأمية الأستاذ الدكتور عصام محمد مقبل( المقبلي) وطاقه بدعم سخي ومتابعة واهتمام من قبل الأستاذ احمد حامد لملس وزير الدولة محافظ محافظة عدن ونتمنى ان تحظى جميع مؤسسات الدولة في محافظة عدن بالدعم المادي والمعنوي لتعود لها مكانتها وهيبتها والقها ونهضتها كما كانت ولن يتأتى ذلك إلا من خلال وضع الرجل المناسب في المكان المناسب٠