وصول الرئيس العليمي للمُكلا بين حفاوة الاستقبال ودعم السُلطة المحلية والتأكيد على مكانة حضرموت (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
جاءت زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي اليوم، إلى مدينة المكلا عاصمة حضرموت، برفقة عضوا المجلس الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، ما تحظى به حضرموت من مكانة لدى مجلس القيادة الرئاسي على وجه العموم والرئيس رشاد العليمي على وجه الخصوص، التي وصفها في الزيارة الأولى بـ"محور الدولة ولها تاريخ عريق وهي الحاضنة والقاطرة للدولة".
السُلطة المحلية تُرحب بزيارة العليمي
وكان في استقبال فخامة الرئيس رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مُحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، والأمين العام للمجلس المحلي صالح العمقي، وعدد من وكلاء محافظة حضرموت، الذين رحّبوا بزيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الثانية إلى محافظة حضرموت.
زيارة خير لحضرموت
من جانبه، قال عضو الهيئة التأسيسية لمجلس حضرموت الوطني، الشيخ جمعان بن سعد: "زيارة الرئيس العليمي كان مقررا لها قبل بضعة أشهر، لكن لظروف معينة تم تأجيلها أكثر من مرة، حتى جاء الوقت المناسب الآن، خصوصا بعد إعلان تشكيل المجلس الحضرمي، وهي زيارة خير لحضرموت سيتم خلالها افتتاح عدد من المشاريع التنموية في المحافظة، بالتعاون مع البرنامج السعودي".
دعم المجلس الحضرمي الوطني
وأوضح الشيخ جمعان بن سعد أن "زيارة العليمي لها علاقة بدعم المجلس الحضرمي الوطني، والعليمي قد التقى بالوفد الحضرمي في الرياض، وأكد أنه مع تطلعات أبناء حضرموت، ومع ما يراه الحضارم مناسبا لهم، ومع أي كيان سياسي يمثلهم، ويمثل متطلباتهم ومشاريعهم السياسية والخدمية".
الاستعجال بإعلان إقليم حضرموت
وتابع الشيخ جمعان بن سعد: "سنسعى مع دول التحالف العربي لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المبادرة الخليجية، ونريد الاستعجال بإعلان إقليم حضرموت، وأن نحكم أنفسنا بأنفسنا، وفق ما يتناسب ويتفق مع مخرجات الحوار الوطني، التي أقرت أن تكون للأقاليم الحرية المطلقة في إدارة شؤونها اقتصاديا وأمنيا وعسكريا".
نواة أولى ونموذج يحتذى به
وأشار عضو الهيئة التأسيسية لمجلس حضرموت الوطني، إلى أن "حضرموت ستكون النواة الأولى والنموذج التنموي، الذي ستقتدي به باقي المحافظات اليمنية"، مؤكداً أن "المكونات الحضرمية بكافة مسمياتها ستبقى كما هي، وأن جميعها رحبت بتشكيل هذا المجلس، ليكون هو الرافعة والإطار الجامع لها، وستكون ممثلة تمثيلا جيدا فيه، بما يتناسب مع أحجامها وتاريخ نضالها مع حضرموت".
رفض التبعية
وبيّن عضو الهيئة التأسيسية لمجلس حضرموت الوطني: "حضرموت ستقبل بالشراكة وفق مخرجات الحوار الوطني، مع تصحيح أي قصور فيها، ولا يمكن أن تقبل بأن تكون تابعة، ولا تقبل بأن يتم الحديث باسمها، فلسنا قصَّر، ونحن قادرون على الحديث عن أنفسنا بشكل جيد، ونستطيع أن نفاوض عن أنفسنا بشكل جيد".
حفاوة كبيرة واستقبال رسمي
من جانبها ردت الناشطة الحقوقية مريم العمودي، على مزاعم وجود رفض شعبي وقبلي لزيارة الرئيس العليمي لحضرموت بالقول: "أين مليونية الانتقالي التي ترفض زيارة العليمي، بل هناك حفاوة كبيرة واستقبال رسمي وشعبي وقبلي من جميع الأطياف الحضرميه لاستقبال العليمي".
دعم للمحافظ مبخوت بن ماضي
وقال الصحفي عبدالله العريبي، عبر حسابه على فيس بوك: "زيارة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي إلى حضرموت تؤكد دعمه وتمسكه بالسيد المحافظ مبخوت بن ماضي، في إدارة المحافظة في المرحلة الحالية، ومساندة جهوده في مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه قيادة السلطة المحلية".