أخبار وتقارير

مواكب وإصابات وامتداد للتظاهرات.. حشود "مليونية عشال" تُحرج الانتقالي وتحتشد رغم الرصاص (تقرير)


       

تَمكنت مساء اليوم السبت، مجاميع كبيرة من الحشود الشعبية المُشاركة في مليونية عشال والمختطفين قسرا، من الوصول إلى ساحة العروض التابعة لمُديرية خور مكسر في العاصمة عدن، رغم تعرضها لعملية إطلاق نار من قبل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في محاولة منها لمنع وصلهم.

 

وصول رغم محاولات المنع

وتمكنت حشوداً كبيرة من المُتظاهرين، من الوصول إلى ساحة العروض في مديرية خور مكسر للمشاركة في مليونية  المُقدم علي عشال الجعدني، على الرغم من محاولات قوات الانتقالي منعهم من إقامة هذه التظاهرة، حيث أطلقت النار على المتظاهرين بشكل كثيف من طريق المطار لمنع الحشود الراجلة القادمة من محافظة أبين، من الوصول إلى ساحة العروض لإحياء مليونية "عشال".

 

إطلاق رُصاص على المُحتجين

وأصيب عدداً من المُتظاهرين بطلقات نارية، أطلقتها قوات المجلس الانتقالي على المتظاهرين، أثناء محاولتها تفريق المحتجين ومنعهم من دخول ساحة العروض في مديرية خور مكسر، حيث وصل الآلاف من المتظاهرين إلى ساحة العروض، في حين لم يتمكن عدد كبير منهم من الوصول بسبب منعهم من قبل قوات الانتقالي واستهدافهم بالنار في نقطتي دوفس والعلم المدخل الشرقي للعاصمة عدن.

 

مُطالبات بالكشف عن مصير عشال والمُختطفين

وردد المُتظاهرون، خلال التظاهرة شعارات ورفعوا لافتات تطالب الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن بسرعة الكشف عن مصير جميع المختطفين والمخفيين قسرا، وعلى رأسهم المقدم "علي عشال الجعدني"، والقبض على الجناة ومحاسبتهم، وسط استمرار الاحتشاد بساحة العروض رغم محاولات قوات الانتقالي منعها من الدخول، في الوقت الذي تستقدم فيه قوات الانتقالي تعزيزات عسكرية إلى مداخل مدينة عدن لمنع الحشود من الدخول، للمشاركة في المليونية.

 

انسحاب قوات الانتقالي

وفي هذا الإطار، أفادت تقارير، بأن قوات المجلس الانتقالي انسحبت من أمام ساحة العروض بعدن، بعد ساعات من الاعتراض والصدام مع المتظاهرين المتضامنين مع قضية المختطف المقدم علي عشال الجعدني، حيث دَخل الآلاف ساحة العروض بخور مكسر، رغم محاولات الانتقالي منعهم باستهدافهم بالرصاص.

 

إصرار على الاحتشاد رغم رُصاص الانتقالي

من جانبه، أشار الإعلامي والناشط راشد معروف، عبر حسابه على فيس بوك، إلى "سقوط جرحى من المتظاهرين في مليونية عشال بعدن والوضع خطير للغاية في حال سقوط ضحايا قد يخرج الوضع عن السيطرة"، بينما قال الصحفي رمزي الفضلي: "مليونية عشال فضحت إرهاب الانتقالي، والآن نبلغكم أن الانتقالي يُمارس إرهاب بالشارع عبر مدرعاته وعساكره وسلاحه ضد الشعب الأعزل والسلمي الذي يُريد فقط دخول ساحة العروض للتظاهر سلمياً ضد السجون السرية والإفراج عن المخفيين والمعتقلين من أبنائه، إصرار عجيب في الوصول لساحة العروض من قبل المتظاهرين السلميين رقم الحواجز الأمنية بالمدرعات وإطلاق النار، إلا أنهم يزحفون بأعداد كبيره نحو ساحة العروض".

 

مواكب قادمة من عدة مُحافظات

وعلى جانب آخر، تداول نُشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، موكب للقادمين من المهرة وشبوة وأبين على مشارف نقطة العلم في مليونية عشال، حيث أشاروا إلى "أن المليونية سلمية، عليهم حمايتها وليس قمعها، كل ما زادوا الظلم كلما زاد احتقان الشارع، ولهذا النتائج ستكون عكسية عليهم، مليونية سلمية سلمية، كما توافد المئات من أبناء المناطق الوسطى في أبين إلى زنجبار والتحم الموكب مع أبناء دلتا أبين ومن ثم تحركوا إلى المضلع محطة دوفس هناك التقت كافة الحشود ومن ثم تحركوا بموكب واحد إلى عدن.

 

المجلس الثوري يحمل السلطات المسؤولية

وقال فؤاد راشد رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، عبر إكس: "اطلاق نار كثيف على المتظاهرين الذين تمكنوا من دخول ساحة العروض بخور مكسر رافعين صور المختطف عشال وكذا آخرين وإعلام الجنوب، وأنباء عن إصابة مواطنين، لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم، الثوري بدين بقوة إطلاق النار على المتظاهرين السلميين ويحمل السلطات كامل المسؤولية".

 

التظاهرات تصل حضرموت

وأشار الناشط أحمد العوذلي، عبر حسابه على منصة إكس: "القيادة بسبب مكابرتها تتحمل ما يجري في عدن، نريد قيادة تتلمس هموم المواطنين، لا نريد قياده تكون خارج الوطن عندما يحتاجهم الوطن والمواطن من قبلكم كابر عفاش ووصف الحراك الجنوبي بالخارجين عن القانون وشفنا مصيرة ونهايته كيف نتمنى من عيدروس الزبيدي أن يتلمس وضع المواطن"، بينما قال الناشط سيف الرحبي: "وباء الانتقالي وإجرامه هو الذي سيكون سبب نهايتهم، متظاهريين سلميين لماذا التعرض لهم وإطلاق الرصاص الحي عليهم وإسقاط الجرحى فيهم، الآن غضب شعبي في الجنوب بأكمله، ناشراً صورة لإسقاط صورة الزبيدي  في حضرموت وخروج مظاهرات تطالب برحيل المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

منع الانتقالي للمُتظاهرين من الاحتشاد

وقال الصحفي ماجد الداعري، عبر حسابه على "إكس": "الخبر الصادر عن توجيهات عيدروس الزبيدي بالسماح للمتظاهرين بالوصول إلى ساحة العروض بعدن لإقامة مليونية #اين_عشال تأكيد صريح أن الإنتقالي وعبر قواته، هو من كان يقف خلف منع المتظاهرين السلميين وقمعهم من الوصول إلى الساحة والدخول إلى عدن للتعبير عن مطالبهم المشروعة بكشف مصيرعشال".