ودع نادي التضامن الرياضي من محافظة المحويت منافسات دوري الدرجة الثالثة في تجمع الحديدة، بعد تلقيه خسائر قاسية في عدد من المباريات، كان آخرها اليوم أمام نادي العروبة بالشباريق بنتيجة 3-1.
هذه الهزيمة جاءت لتكمل سلسلة غير موفقة للفريق، حيث تعرض التضامن للخسارة أمام شباب عبس بأربعة أهداف، وتعادل أمام قرونا الجوف بهدفين لكل منهما، وخسر أمام اتحاد العدين بستة أهداف، ليصل مجموع الأهداف التي تلقتها شباك الفريق إلى 15 هدفًاخلال البطولة، دون أن ينجح في تسجيل أي فوز عدا التعادل أمام قرناو الجوف.
يقول الكابتن محمد سنان ل"راديوالريف" كان نادي التضامن الذي يُعد بطل محافظة المحويت، قد دخل البطولة بآمال كبيرة في تحقيق نتائج مشرفة، إلا أن الأداء الضعيف والتراجع في المستوى الفني أدى إلى خيبة أمل كبيرة بين جماهيره.
وقال الفريق واجه صعوبات كبيرة في جميع مبارياته، ولم يتمكن من مجاراة الفرق المنافسة، وذلك يرجع لضعف الإعداد ودراسة قدرات وأمكانيات كل لاعب.
وقد كانت مباراة التضامن ضد اتحاد العدين شهدت حالة طرد مؤسفة تمثلت في حصول الحارس حكيم النوبي على بطاقة حمراء، مما زاد من تعقيد موقف الفريق في تلك المباراة التي انتهت بخسارة ثقيلة.
إذ أن طرد الحارس كان بمثابة ضربة موجعة للتضامن، حيث افتقد الفريق إلى التنظيم الدفاعي، مما سهل على الخصم تسجيل الأهداف.
ومع انتهاء مشوار الفريق في البطولة، يعود نادي التضامن إلى محافظة المحويت خالي الوفاض، بعد أن تعرض لتراجع ملحوظ في المستوى حيث يقول محمد الملحاني أن آداء التضامن كان ضعيفاً وباهتاً وأن الفريق خذل جمهوره في بطولة تجمع الحديدة.
وطالب الجهاز الفني والإداري بأن يعكف على مراجعة أسباب هذا التراجع، وضرورة اتخاذ خطوات جادة لإعادة بناء الفريق وتجهيزه بشكل أفضل للمستقبل.
بينما عبرت جماهير التضامن عن أسفها للنتائج السلبية التي حققها الفريق خلال البطولة، حيث قال أحمد الظاهري : "كنا نتمنى أن يمثل فريقنا المحافظة بشكل مشرف، ولكن للأسف النتائج كانت عكس التوقعات".
وأضاف أن طموحات الجمهور كانت أكبر، خاصة بعد أن تأملوا في أداء أفضل من الفريق، لكن الظروف الفنية والتجهيز لم تكن في صالحه.
وقال يحتاج نادي التضامن إلى إعادة البناء، بدءًا من دعم البنية التحتية للفريق وتعزيز الروح القـتالية بين اللاعبين، وصولًا إلى تحسين الأداء الفني والتكتيكي.
أما ماجد العذيبي أحد جمهور التضامن أن الفريق كان يُعتبر رمزًا لمحافظة المحويت، لكنه لم يظهر بالمستوى المطلوب في البطولة.
وطالب العذيبي العمل على تصحيح المسار والعودة بشكل أقوى في البطولات القادمة كونه مطلب الجميع، سواء من اللاعبين أو الجهاز الفني.
وقال العذيبي لن نغفر هذا السقوط لبطل محافظة المحويت، وستظل نقطة سوادء في مشواره الرياضي.
وختاماً فإن الجمهور الرياضي مصدوم كون فريق التضامن لم يتمكن الفريق من مجاراة خصومه، ما أدى إلى تلقيه سلسلة من الهزائم القاسية التي أثرت على معنويات اللاعبين وجماهير النادي.
مع هذه النتائج، يعود نادي التضامن إلى محافظة المحويت بنقطة وحيدة، وسط خيبة أمل كبيرة بين جمهوره والوسط الرياضي الذي كان ينظر بإكبار، نظراً إلى ماقدمه التضامن مع الفرق المنافسة في المحافظة.
ويبقى السؤال ماذا سيقدم نادي التضامن ليصالح جمهوره؟ وهل ينطبق عليه المثل القائل" لكل جواد كبوه"؟
من توفيق الفلاح