أخبار وتقارير

مشاريعهم وهمية ورئيسه ينفق ملايين لتلميع نفسه.. مطالبات لبن مبارك بمحاسبة مسؤولي صندوق الطرق (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 
لازال تضرر مشروعات صندوق صيانة الطُرق والجسور من كميات قليلة للغاية من الأمطار، يُثير غضب وردود أفعال النشطاء والمهتمين على كافة المستويات، وسط اتهامات لمسؤولي الصندوق بالفساد والفشل في تنفيذ مشروعات الطرق والجسور، وتسببهم في إهدار الملايين دون فائدة، حيث طالبوا بتدخل دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك في مُحاسبة المقصرين والفاسدين.
 

توزيع سيارات فارهة للتلميع

وفي هذا الإطار، فَجر الصحفي الشهير ماجد الداعري، مُفاجئة من العيار الثقيل بكشفه عن قيام مرفق حكومي (في إشارة لصندوق صيانة الطرق والجسور) بتوزيع سيارات فارهة على الصحفيين والناشطين لتلميعه، قائلاً: "كيف ولماذا تذهب نصف موازنات مشاريع صيانة الطرق، سيارات لموظفي الصندوق وكبار النافذين الحكوميين والمطبلين".

صندوق ترميم الأوهام

وأضاف ماجد الداعري: "هكذا تتبخر مشاريع صندوق ترقيع الطرق مع أول مطرة في عدن وتترك خلفها شوارع غارقة بالمياه بطريقة مخجلة حتى للفساد نفسه، لو كان لدى القائمين عليه أدنى احترام لأنفسهم وفشلهم على الأقل، شكرآ صندوق  ترميم الأوهام".
 

الماس مسؤول عن فساد المشاريع

وقال الناشط شبل الأحمدي: " فساد شوارع المنصورة وخاصة شارع الكثيري –السفينة، من المسؤول عنه؟ نعيد وذكر بنشر هذا الخبر الذي تم نشره بموقعهم الرسمي أثناء العمل، معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق الطرق والجسور يتفقد مستوى إنجاز العمل في مشروع إعادة تأهيل الطريق المزدوج ما بين دواري السفينة وبنك عدن الإسلامي (الكثيري) في شارع التسعين بمديرية المنصورة، "المشروع تنفذه المؤسسة العامة للطرق والجسور، بتمويل وإشراف صندوق صيانة الطرق، وبتوجيهات وزارة الأشغال العامة والطرق".
 

رذاذ المطر يقضح صندوق سرقة الطرق

وقال الصحفي رائد الجحافي: "رذاذ المطر يقضح صندوق سرقة الطرق والجسور، الأمطار التي هطلت على عدن كشفت مدى الفساد في صندوق صيانة الطرق والجسور، الذي لم يمض أسابيع قليلة على إعادة ترميم خط التسعين الجزء القريب من جولة السفينة والذي تحول إلى بحيرة تجمعت فيه مياه المطر وليس لها من منفذ، وهذا دليل على أن العمل يجري دون أي تخطيط هندسي فني، لأن قرابة ثلاثمائة متر تقريباً هي المكان المنخفض الذي كأنه جرى إعداده لحفظ مياه الأمطار وليس طريق، هذا بالإضافة إلى تفتت الاسفلت في كثير من المواقع رغم حداثة العمل الذي كلف ملايين الدولارات، طبعاً هذا الشيء لا يهم رئيس مجلس الصندوق معين الماس طالما يدفع حق بن هادي أضعاف لكثير من المسئولين والإعلاميين".
 

الفساد دمر المجتمعات

وقال الناشط أبو سالم المكلاني: "حتى صندوق صيانة الطرق والجسور الإدارة العامة - العاصمة المؤقتة عدن الي كنا نأمل فيه خيرا، طلع شغله زمبليطة، خط التسعين الذي لم يمضي على اصلاحه أكثر من شهرين، هكذا يبدو اليوم بعد المطر، الفساد دمار المجتمعات"، بينما قال الصحفي ثابت بن لقور: "هشاشه تنفيذ المشاريع، لايوجد قنوات لتصريف مياه الأمطار وبالتالي تسبب هبوط بطبقة الأسفلت، نعيد ونكررر وين صندوق صيانة الطرق والجسور".
 

مُطالبات بمحاكمة ومحاسبة المسؤولين

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، طالب نُشطاء ومراقبون بإحالة قيادات صندوق صيانة الطرق (أهم مرفق إيرادي في عدن) للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى ونهب مقدرات البلد، في الوقت الذي يموت الناس فيه من الجوع، ووقال ناشطون: "مشاريع صندوق صيانة الطرق فيها فساد ضخم وغير مسبوق يقدر بالمليارات يتقاسمه الفاسدين داخل الصندوق" .
 

بالأمر المباشر وبلا مناقصات

وأضاف النشطاء: "مشاريع بالأمر المباشر وبلا أي مناقصات وبدون أي رقابة من أي جهة، وبمئات الآلاف من الدولارات، وبأموال يتم فرضها على كل بضاعة تمر بالموانئ وتذهب لصالح صندوق صيانة الطرق"، حيث أشاروا إلى أن هذه المشاريع لا تصمد أمام رشة مطر واحدة ويسقط التلميع الكاذب وبالضربة القاضية.
 

يجب مراجعة نشاط الصندوق

وأكد النشطاء، بأنه يجب مراجعة نشاط صندوق صيانة الطرق، الذي يرأسه معين الماس ومراجعة حجم إيراداته وإخضاع كافة مشاريعه لرقابة حكومية صارمة وطرح المشاريع المنفذة لمناقصات حكومية تنافسية، وتحت إشراف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.
 

دعوى لإغلاق ماسورة كروش الفاسدين

ودعا النشطاء، الحكومة لإغلاق هذه الماسورة التي تغذي كروش الفاسدين، وتقديمهم للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى كونهم سرقوا أموال الشعب الذي يأكل من القمامة ليقوموا ببناء القصور الفارهة وتعبئة خزائنهم البنكية بالمال العام، وإلى جانب الضرائب على البضائع يأخذ صندوق الطرقات ٧٠ ريال من كل لتر بنزين يشتريه المواطن".