أخبار وتقارير

قائد محنك وخبير عسكري.. ترحيب واسع بمطالبة بن لزرق بتعيين الصبيحي وزيرا للدفاع لتحرير صنعاء (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

أثارت مُطالبة الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق، بتعيين اللواء محمود الصبيحي وزيرا للدفاع في معركة التحرير، ردود فعل واسعة على كافة المستويات، وسط دعم كبير لمطلب بن لزرق، حيث وصف نُشطاء اللواء الصبيحي بأنه رجل توافقي ولا يختلف عليه اثنين، كما أشادوا بحنكته وإمكانياته وقدراته العسكرية.

 

تعيين الصبيحي وزيرا للدفاع

وكتب الصحفي فتحي بن لزرق عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك": "تحرير صنعاء يبدأ بتعيين اللواء محمود الصبيحي وزيراً للدفاع واخضاع كافة الوحدات العسكرية المختلفة تحت إمرته"، مُشيرا إلى أنه رجل توافقي وشجاع وعنوان معركتنا الأولى مع الكهنوت -  في إشارة إلى ميليشيا الحوثي الانقلابية".

 

قائد محنك وخبير عسكري وشجاع

منشور الصحفي فتحي بن لزرق ومُطالبته بتعيين اللواء محمود الصبيحي وزيرا للدفاع حاز على إعاجاب ودعم عدد كبير من النشطاء، حيث قال الناشط عيسى سعيد الشفلوت: "اتفق معك في تعيين الصبيحي وإخضاع كل الوحدات العسكرية تحت إمرته"، بينما قال الصحافي والناشط الحقوقي رائد الجحافي: "الصبيحي قائد محنك وخبير عسكري وشجاع، أحسنت الطرح أستاذ فتحي بن لزرق".

 

هامة عسكرية

وعلق الناشط عبد الناصر خان بالقول: "لا غبار على الهامة العسكرية اللواء محمود الصبيحي ربنا يعطيه الصحة والعافية"، بينما قال الناشط بشير الحجاجي: "إذا كان القائد يتمتع بالكفاءة والخبرة، والأسر – في إشارة إلى فترة أسره من قبل الحوثيين - كان نتيجة تضحية أو ظروف خارجة عن إرادته فتعيينه قد يكون فرصة لإعادة تأكيد دوره القيادي".

 

شامخ بوطنيته وعروبته ويمنيته

وقال الناشط راشد هاشم السمعي: "يستاهل هذا الأسد الصبيحي، فهو رجل شامخ بوطنيته وعروبته ويمنيته ومحل إجماع وتقدير كُل الأحرار والشُرفاء في اليمن، رجل بمعنى كلمة الرجولة، وطني لا يعرف شمال ولا يعرف جنوب، وبروح تترفع عن المناطقية، فقط يعرف وطن اسمه اليمن بشرقه وغربه شماله وجنوبه".

 

أهلا لهذا المنصب

وعلق الناشط الناشط عبدالوهاب الوردي بالقول: "يستحق اللواء محمود الصبيحي أن يكون في هذا المنصب – في إشارة لمنصب وزير الدفاع - وسنكون سعداء بذلك وسينعم اليمن بالتحرير لأنه رجل وطني وأهلا لهذا المنصب"، بينما قال الناشط منير عبده صالح: "اللواء الصبيحي رجل بحجم الوطن يستاهل وبإذن الله النصر على يديه"، بينما قال العميد أحمد عبدالله الجرادي: "أنا معك في ذلك وأعرفه منذوا التسعينات، رجل وطنى وحازم وصريح وأولاً وأخيراً، عسكري يحترم نفسه والرُتب العسكرية".