أظهر قدرات قيادية وإدارية.. إشادات واسعة بحل سالم الوليدي لأزمة كهرباء عدن (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
طغى نجاح مُدير كهرباء عدن المُهندس سالم الوليدي في حل أزمة انقطاع كهرباء عدن، على الأوضاع في العاصمة، بعدما كشفت مصادر عن أن محطة الرئيس المُغذية لكهرباء عدن استقبلت منذ قليل 7 قواطر مُحملة بوقود لضخه بالمحطة لإعادة تشغيلها من جديد، بالإضافة إلى أن هُناك 4 قواطر إضافية في الطريق إلي المحطة بعدما نجحت جهود الوليدي في توفير كمية من الوقود لإعادة تشغيلها.
دور بطولي لسالم الوليدي
وكشفت مصادر صحفية، عن ما قالته عنه الدور البطولي الذي قام به سالم الوليدي وأبومشعل الكازمي مُدير أمن أبين لحل الأزمة، حيث ذهب الوليدي لمكان احتجاز القواطر وقاد وساطة من أجل السماح بمرور القواطر، والتى نجحت في الإفراج عن 11 قاطرة، بعدا أعلنت كهرباء عدن عن الانطفاء الكلي لخدمة الكهرباء في العاصمة، بعد توقف محطة الرئيس بشكل كامل نتيجة قطع الخط الدولي في أبين، ومنع وصول ناقلات النفط الخام اللازمة لتشغيل المحطة.
جهود سالم الوليدي لحل الأزمة
وعلق الصحفي عبدالرحمن أنيس على جهود سالم الوليدي في حل أزمة كهرباء عدن بالقول: " مدير كهرباء عدن، سالم الوليدي، شل نفسه وتحرك إلى منطقة حسان في أبين، محاولاً حلحلة الأمور عبر وساطات، والآن بدأت قواطر النفط الخام الخاص بمحطة الرئيس تتحرك نحو عدن".
حلول وسط الظرف الصعب
وأضاف عبدالرحمن أنيس: "خلال الأيام الماضية، كان الوليدي يتحرى أي خبر عن وجود مازوت أو ديزل في أي مصنع أو منشأة تجارية، ويطب عليهم فجأة، ويقع عند الله وعندك، وهات يا ضمانات مكتوبة، وما يغادر إلا وقد تحمل الكمية اللازمة"، مُضيفا: "بينما غادر الجميع المدينة، من حكومة لمجلس قيادة ومسؤولين، بقى الوليدي وحده في الميدان يحاول إيجاد حلول وسط هذا الظرف الصعب"، مشيرا إلى أن عدن اليوم تحتاج لمسؤولين ميدانيين يتحملون المسؤولية على أرض الواقع، مش مقاعد فارغة في الداخل وشخصيات تراقب من الخارج".
حَل مشاكل لا تعد ولا تحصى
وقال الناشط عبدالخالق الراسني: "تعاملت مع سالم الوليدي، انا ومجموعة من الناس عقب الحرب والبلاد ممزقة والدنيا معجونة، والوضع فيه بلطجة وقلة حيا من بعض الناس تجاه الكهرباء"، مُضيفا: "كنا نوصل للمكتب وهو لازال نائب وليس مدير ولكنه كان يدير الأمور بعقل ومنطق وصبر ويحل مشاكل لا تعد ولا تحصى، خطوط مقطوعة مُتهالكة وانقطاعات مفاجئة وسرقة تيار بالقوة وعدم تسديد".
فاتح تليفونه لكل الناس
وأضاف عبدالخالق الراسني: "هناك تجمعات بشرية في أماكن عشوائية بُنيت على عجل عقب الحرب، ولازم تحل مشكلتهم وفعلا كانت الأماكن المقتحمة والعشوائية مشكلة كبرى، ولكنه قام بحلها فيما يخص الاستهلاك وقام بتقوية الخطوط وتسوية الأمور القانونية، وفيما يخص الانقطاعات كان عمال الطوارئ يستجيبون بأسرع وقت لان سالم فاتح تليفونه لكل الناس ويعقب على كل شيء".
رجل دولة بامتياز
وأشار عبدالخالق الراسني، إلى أن سالم الوليدي رجل دولة بامتياز وإداري مُحنك ونشيط ومُثابر وفوق ذلك رجل خلوق يمتاز بالأصالة والنبل ومهما كانت أوضاع الكهرباء في عدن التي توسعت أضعاف أضعاف بعد الحرب، فلا يمكن أن يكون سالم جزءا من المشكلة بل مفتاح للحلول".
دينمو الكهرباء الحقيقي
وقال سامح أحمد بن عفيف، أحد العاملين في قطاع الكهرباء - نقلا عن ما قال عنه إشادة وترشيح من إحدى شخصيات الصف الأول في قطاع الكهرباء المخضرمة ثمنت دور تحركات الوليدي الميدانية -: "الوليدي هو الدينمو الحقيقي للكهرباء فهو يقوم بمهامه كمدير عام كهرباء عدن، وإضافة إلى مهام الوزارة و المؤسسة العامة للكهرباء، و في اعتقدي أنه المرشح الأول بدون منازع ليكون وزيرا للكهرباء إذا يُراد تفعيل نشاط الكهرباء، فقد أظهر قدرات قيادية وإدارية ولديه قنوات للتواصل بمختلف المستويات مع متابعه ميدانية حثيثة".