أزمة كهرباء عدن بين خدمة مصالح رجال الأعمال ودحض حجج الانتقالي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لازالت أزمة الكهرباء في العاصمة عدن تُسيطر على الأوضاع في العاصمة، خاصةً مع إعلان المؤسسة العامة للكهرباء في عدن عن خروج منظومة الكهرباء عن الخدمة بشكل كامل، وسط هجوم واسع على المجلس الانتقالي المُسيطر أمنيا وسياسيا على المُحافظة ومُطالبات بوضع حلول عاجلة لإنهاء الأزمة التي كشفت (حسب مراقبون) عن فشل الانتقالي في إدارة شؤون الجنوب عامة وعدن خاصة.
إرغام الشعب المغلوب على أمره
من جانبه قال الناشط والصحفي وديد ملطوف: "أن سياسة ترويج المولدات الكهربائية ومنظومات الطاقة الشمسية في عدن تسير على قدم وساق بنظر كبار المسؤولين، وإرغام الشعب المغلوب على أمره على تحمل سوء الخدمات بأسعار فاقت مرتبات الموظف الحكومي العادي، بدلا أن تكون عدن نموذج يحتذى به، أصبحت وكر لرجال الأعمال للترويج عن منتجاتهم البائرة".
موت سريري لعدن
وعلق الناشط ناصر النمري بالقول: "لو كانت الكهرباء تعمل بالدم لتبرع كل أبناء عدن لها بدمائهم مثلما تبرعوا بدمائهم في صيف 2015 لإيصال أحقر الخلق للمناصب والرتب، لكن كهرباء عدن تعمل بالوقود والذي لا يقدر الشرفاء البسطاء في عدن يتبرعوا به لإنقاذ عدن من الموت السريري".
أزمة وشلل بالرغم من الشتاء
وقال الناشط على النسي: "أزمة كهرباء تعصف بعدن خلال الـ48 ساعة الماضية، بالرغم من أننا في الشتاء ولا يوجد ضغط على استهلاك الكهرباء كما في رمضان، أو فصل الصيف إلا أن كهرباء عدن مصابة بشلل تام، حيث تحتاج شبكة كهرباء عدن إلى 400 ميجاوات على الأقل ولم يتم توفير إلا %16 من احتياجاتها فقط "، مُضيفا: "محطة الرئيس تولد 65 ميجاوات فقط باستخدام النفط الخام القادم من مأرب والمهدد بالانقطاع باي لحظة بسبب قطاع جنود الانتقالي في شبوة أو قطاعات أبين ورفض حضرموت وشبوة إمداد عدن".
التحجج بالشرعية صارت قديمة
وأشار الناشط أحمد العولقي: "نصيحة لانتقالي، الأعذار أن كُل شئ بيد الشرعية صارت قديمة، إما وأن تقفوا مع الشعب وإما أن تقولوا الحقيقة للشعب وش صاير، الشعب تعب ياكل وجبة واحدة وعادها روتي يابس، كهرباء مافي ماء مافي رواتب مافي، هل تبغون تحكمون أرض بلا شعب، الناس طفح الكيل معها، نعرف أنكم مسيطرين على عدن وعلى كل موارد المؤسسات والخدمات فيها".