تقرير عين عدن – خاص
آثار قرار حلف قبائل حضرموت، الخاص بمنع خروج النفط الخام من المحافظة اعتباراً من يوم الاثنين (3 فبراير)، ردود فعل واسعة، وسط اتهامات للمجلس الانتقالي الجنوبي بترك الفراغ للحلف وزعيمه عمرو بن حبريش بفعل ما يشائون في المُحافظة دون أن يكترثوا للأوضاع في العاصمة ومعاناة شعبها، فالقرار (حسب مراقبين) يعني انقطاع إمدادات الوقود عن محطات الكهرباء في عدن.
فشل المجلس الانتقالي
من جانبه، قال الصحفي يعقوب السفياني، عبر منشور له على فيس بوك: "فشل المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت في المُبادرة، وتبني حقوق ومُطالب السكان وترك الفراغ لعمرو بن حبريش رئيس حلف حضرموت وغيره ممن يستثمرون كل هذه المطالب العادلة لأهداف سياسية شخصية.
فصل حصرموت عن عدن
وأضاف الصحفي يعقوب السفياني في منشور آخر في إشارة إلى تحركات عمرو بن حبريش في حضرموت: "كان الهدف فصل الجنوب.. لكن اللي يحدث الآن فصل حضرموت عن عدن"، بينما قال الصحفي علي عواس: " قلنا زمان، أن من يأمل منهم تحقيق نجاح، كحال من يغرس شجرة بلاستيكية ويأمل منها أن تُثمر".
الانتقالي الأضعف ككيان
من جانبه علق الصحفي محمد عبدالوهاب اليزيدي بالقول: "للأسف مش عارف ليش الانتقالي مش معطي حضرموت أهمية سياسية كبيرة مع أنها الفصل في كثير من الخيارات التي يتبناها الانتقالي، الحقيقة أن تأثيره السياسي والاجتماعي هو الأضعف ككيان هنالك".
حضرموت ذاهبة للانفصال
وقال الناشط مكسيم عبد الآله: "الوضع كان واضح من البداية، لكن البعض حاول إنكار ذلك في نفسه، أتذكر قبل عدت سنوات حين هدد بن بريك أن حضرموت يجب أن تكون أقليم منفصل يا تحت اليمن يا تحت الجنوب، منذ ذلك الوقت وأنا متأكد أن حضرموت ذاهبه إلى طريقها في الانفصال وما يحدث الآن هو تهيئة لذلك، ولعلمك حتى سقطرى تسير في نفس الاتجاه وللاسف ايضا الناس مصرين على الإنكار".
فشل الانتقالي في كُل مكان
وأشار الناشط محمد نجيب: "فشلوا في كل مكان حتى العاصمة عدن اللي مفروض تكون نموذج لغيرها جعلوا الناس تترحم على الوحدة للأسف"، بينما قال الناشط مشتاق نصر الخرمي: "هذا واضح منذ البدايات الأولى ولكن المتكتكين لا يفهموا الواقع كما هو إذ تماشوا مع الخطط المستهدفة للجنوب ووحدته من خلال ممارسات كثيرة في عدن وسياسات كثيرة أيضا".
تقسيم حضرموت لدولتين
وعلق الصحفي وهيب الحاجب بالقول: " الآن حضرموت التي كان داخلها دعوات للانفصال وحدها ككيان حضرمي موحد، الآن يُراد لها أن تُقسم إلى دولتين: دولة البحسني ودولة بن ماضي، بينما قال الناشط أنس المدشلي: " كل إمارة وسلطنة ومشيخة في الجنوب من حقها أن تنفصل عن عدن ولا عهد الظم والإلحاق".