أخبار وتقارير

غادر الجميع وبقى الكثيري.. إشادات واسعة بجهود علي الكثيري في حل أزمة كهرباء عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
آثار الكاتب الصحفي عبد الرحمن أنس، ردود فعل واسعة بحديثه عن أن على الكثيري رئيس الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، يستحق الشكر لجهوده في حل أزمة الكهرباء بعدن، وسط إشادات واسعة بجهود الكثيري في حل الأزمة ومحاولته حل الكثير من الأزمات، وفي المقابل توجيه انتقادات واسعة لبعض قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ووصفهم بالقيادات الهزيلة.
 

جهود حل أزمة الكهرباء

وكتب الصحفي عبدالرحمن أنيس، عبر "فيس بوك" :"إذا كان هناك شخص في عدن يستحق تقديرًا خاصًا على جهوده في حل أزمة الكهرباء، فهو الأستاذ علي الكثيري وهذه شهادة لله، وليست تطبيلًا ولا تزلفًا، ولو كنا نبحث عن التطبيل، لكان الأولى أن نطبل لمن هو أكثر منه جاهًا وسلطة ومالًا".
 

جهود حثيثة

وأضاف عبدالرحمن أنيس: "بذل الرجل (في إشارة لعلي الكثيري) جهودًا حثيثة، ويعقد اجتماعات متواصلة، ويجري اتصالات مكثفة، وكان أول من بشرني هاتفياً اليوم بخبر مضاعفة كميات النفط القادمة من مأرب، ولا يزال مستمرًا في الضغط والمتابعة لتأمين كميات إضافية من الديزل والمازوت، لضمان تشغيل محطات التوليد المتوقفة، حتى تتمكن من العودة للخدمة إلى جانب محطة الرئيس".
 

غادر الجميع وبقى الكثيري في عدن

وتابع عبدالرحمن أنيس: "سأخاطر بالثناء على أبو همدان (في إشارة لعلي الكثيري) رغم أن الوضع المحتقن كفيلٌ بإحراق كل من يثني على أحد في هذا التوقيت، لكن الحقيقة تستحق أن تُقال"، مختتما حديثه بالقول: "شكرًا علي الكثيري، غادر الجميع وبقيت في عدن، تبذل جهودًا مشكورة".
 

 أهلا للإشادة لكن الترقيع لا يفيد

وعلق الدكتور عبد السلام عامر، على منشور عبدالرحمن أنيس بالقول: "بحكم معرفتنا به عن قرب (في إشارة لعلي الكثيري)، نعم هو أهلا لذلك ولكن الترقيع لا يفيد نريد نسبة استقرار الكهرباء على الأقل نفس استقرارها والحرب شغاله في ٢٠١٥م"، وهو ما يمثل اتهام مباشر للمجلس الانتقالي بالتسبب فيما آلت إليه عدن منذ استقر لهم الحكم فيها".
 

نريد حلول جذرية

وقال الناشط رافت السعدي: "والنعم في أبو همدان (في إشارة لعلي الكثيري)، لكن نحن نريد حلول جذرية والشعب لن يفارق الساحات إلا بتحقيق كافة مطالبه الحقوقية جذرياً أما المعالجات والمسكنات مليناها لديناء 18 مطلب حقوقي أشهرناها في التنسيقية القوى المدنية وواجب علينا التكاتف حتى تحقيقها نريد أن نعيش بكرامتنا فوق أرضنا".
 

شخص ممتاز ومنظومة خربانة

وأشار عبدالخالق الراسني: "علي الكثيري كشخص ممتاز أعرفه منذ ربع قرن نشيط ومثابر ولكن المنظومة خربانه كلها من فوق لتحت"، متسائلا: "إيش ممكن يعمل علي الكثيري وسالم الوليدي في ظل انعدام حلول جذريه واستئناف تصدير النفط والغاز وجلب عملة صعبة"، مضيفا: "التسول مش حل والاعتماد على نفط مأرب أو حضرموت لأجل حل مشكلة الكهرباء في عدن فقط دون الوقوف على أساس المشكلة وهي وجود الحوثي الذي مانع الدولة أن تقوم ومانع لأي حلول سياسية للجنوب أو الشمال".
 

معروف بجهوده منذ وقت طويل 

وقال الدكتور عبدالرحمن المشرعي: "واجب أن يقال للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت، وأنت كذلك أحسنت بلفت الانتباه لهذا الرجل، وله منا الشكر والتقدير" ، بينما قال حمام فضل
الأستاذ علي الكثيري معروف بجهوده منذ وقت طويل لإنقاذ الوضع في العاصمة عدن" وعلق هاجع الجحافي: "ألف تحية وتقدير للزميل الأستاذ علي الكثيري رغم أننا لم نلتق به إلا أننا نتابع جهوده ونقدرها، وأن يكون بجانبه كفاءات مهنية قادرة ومقتدره وصادقه تعينه على ما يسعى اليه".