عشق التلال.. وضاح الأحمدي يتحدث عن سلطان الملاعب عمر البارك وذكريات العشق المجنون
تحدث الكاتب الصحفي وضاح الأحمدي عن "سلطان" الملاعب اليمنية، اللاعب الشهير عمر البارك، مستعرضًا تفاصيل عشق جماهير نادي التلال له في مقال رائع يعكس التقدير الكبير لهذا اللاعب الذي ظل حاضرًا في قلوب الجماهير رغم غيابه عن أرض الملعب.
في منتصف التسعينات، وبينما كان الأحمدي يتابع إحدى مباريات التلال في ملعب الحبيشي بعدن، لفت انتباهه مشهد أحد بائعي الماء والمثلجات وهو يردد أهزوجة شهيرة "إلعب يا بارك"، رغم أن البارك كان غائبًا عن المباراة بسبب مشاركته مع المنتخب الوطني.
وقد أعرب الأحمدي عن دهشته قائلاً إن جمهور التلال يعشق "السلطان" عمر البارك حد التماهي، وأن هذه العاطفة الجياشة تترسخ في القلوب حتى وإن غاب عن الأنظار.
وأشار الأحمدي إلى أن عمر البارك كان الفتى القادم من بادية عرفان أبين، وأيقونة منتخب الناشئين، الذي أصبح يمثل "سلطان" كرة القدم اليمنية، محققًا العديد من البطولات والإنجازات.
وحكى عن انتقاله عام 1989 إلى التلال في صفقة تعتبر الأكثر صخبًا في تاريخ الكرة اليمنية، حيث جلب البارك معه قدرات استثنائية وسحرًا لا يُضاهى، ما جعل منه أحد أبرز نجوم الفريق وأسطورة في ذاكرة جماهيره.
وأكد الأحمدي أن التلال حينها كان يستعد لوداع جيل ذهبي، لكن البارك جاء ليملأ الفراغ ويصبح الأيقونة الأبرز في تاريخ النادي.
وأضاف أن جمهور التلال كان يعشقه بشكل لا يوصف، حيث أصبح البارك رمزًا من رموز النادي والوطن.
وختم الكاتب الصحفي بقوله: "يا هؤلاء، فتشوا عن سلطانكم، اسألوا عنه وعما فعل الزمان بعزيز قوم، وأعيدوا له صولجانه المفقود".