هل أبين عاد لها مجدها ؟!



أمس و اليوم تابعت كغيري الحدث العلمي و التربوي و الرياضي التي شهدته عاصمة محافظة أبين زنجبار الأبية و لكم أن تتخيلوا وقعت ذلك الحدث في نفسي و نفوس كثيرين من ابناء ابين عموما فالتجمع الطلابي و محتواه ذكرنا بزمان المجد حين كانت اليونسكو تصنفنا كدولة اولى على مستوى مدارس المنطقة ككل ..



لا أخفيكم سرا أنني بداية كنت من أشد المعارضين لتلك الفعالية و قد هممت لأكتب منتقدا إياها نظرا للواقع الإقتصادي المر الذي نعانيه جميعا و لأسباب اخرى كثيرة و لكن عند مشاهدتي للطلاب و هم سعداء و روح التنافس العلمي و الرياضي بادية على ملامح وجوههم فقد اعدت النظر في الحكم الإبتدائي السلبي الذي أصدرته تجاهها مسبقا ..



رغم القصور و الزخم الإعلامي الذي رافق تلك الفعالية الا ان صداها قد عبر الحدود ليتردد صداه في القلوب دون الحاجة للأثير و الفلاشات و الأقلام المنافقة ..



و بما ان بداية الغيث قطرة و من على هذا المنبر نتقدم بالشكر الجزيل لربان المحافظة الدكتور الرباش لدعمه اللوجيستي لنقطة البداية هذه و كذلك للنائب الخلوق و الأنيق مهدي الحامد و لمرآة أبين و قلمها و صوتها الدكتور باعزب و لمدير تربية ابين و كوادرها و ل كل من ساهم في وضع الاساس و اللبنة الاولى لسبيل يقود ابين و طلابها إلى الرفعة و المجد .