أسباب حملة تشويه بن مبارك بين دكه لأوكار وقلاع الفاسدين ووقفه لمُخصصات المطبلين (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
فجأة ودون مُقدمات بدأت تطفوا على السطح ما يُشبه حملة مُنسقة ومُمنهجة تستهدف تشويه دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، من خلال نشر شائعات وادعاءات لا أساس لها من الصحة، أثبتت تقارير أنها نتيجة إيقاف بن مبارك لكافة المُخصصات بالعملة الصعبة التي كانت تذهب إلى دبلوماسيين وصحفيين خارج البلاد، حتى أن مراقبين كشفوا عن أن المُشاركين في الحملة عرضوا على بن مبارك من خلال وسطاء لإعادة المخصصات مُقابل التطبيل والتوقف عن مُهاجمته.
حاربهم بصدق وأوقف مستحقات الكثير
من جانبه قال الصحفي محمد حنشي: "بن مبارك حاربهم بصدق وأوقف مستحقات الكثير وعمل عمل ممتاز نوعا ما"، مُضيفا أن انهيار العُملة وتوقف المُرتبات والحرب، كُلها حملات ضد بن مبارك هدفها إقالته أو إجباره على الاستقالة، حتى أن بن مبارك قال بن مبارك في اجتماعه الاسبوع الماضي بقيادة البنك المركزي أن هناك جهات خارجية تسببت بالانهيار المفاجئ للعملة.
اقترب من عش الدبابير وأقفل صنابير غزيرة
وعلق الكاتب الصحفي صلاح السقلدي بالقول: "فرضية ان استهداف بن مبارك كان سببها حجبه لجزء كبير من مخصصات الوزارات والمؤسسات وميزانياتها التشغيلية وبالذات في الخارج التي قام بها مؤخرا لها - أي الفرضية - ما يبرر منطقية تصديقها والقبول بها، فالرجُل - الذي لم أطمئن له منذ اليوم الأول لحكومته - قام مؤخرا بالاقتراب من عش الدبابير وأقفل صنابير غزيرة كانت تنسكب في أوعية فساد بالداخل والخارج، قد تطيح به الى غير رجعة كشوكة تم إزاحتها عن طريق، وكبش تضحية على عتبة مذبح الفساد".
ليست حكومة بن مبارك!
من جانبه قال الناشط أحمد عبدالله بادويلان: "ليس من العدل إطلاق مُسمى (حكومة بن مبارك) على هذه الحكومة، فمن يفعل ذلك يُجانب الحقيقة ويفتري عليها كذبًا وزورًا، فبأي حق يُنسب اسمها إليه، وهو لم يتمكن حتى من تغيير وزير واحد منذ توليه رئاسة الوزراء؟، بل إن بعض الوزراء رفضوا توجيهاته عندما حاول استبدال بعض الوكلاء والمدراء ورؤساء الهيئات، رغم ثبوت تهم الفساد عليهم".
دك أوكار وقلاع الفساد
وعلق الناشط فهد بن علي بالقول: "من اليوم ورايح سأكون بصفحتي المتواضعة هذه فاضح لجميع الأشخاص والمواقع التي تهاجم بن مبارك، بعدما أثبتت الوقائع والقرارات التي يتخذها إنها تدك أوكار وقلاع الفساد التي أنهكت الشعب وسلبته قوته وخدماته"، مُشيرا إلى أن دفاعه عن بن مبارك سيكون بعد أن شاهد أن الهجوم عليه خطة ممولة وممنهجة لتحميل الرجل وحده وزر ما يحدث لهدف الإطاحة به، بعد أن بدأ بداية موفقة أوجعت التاجر العليمي وأولاده وأصبحت أموالهم التي يسرقونها هي سلاحهم الذي يمولون به آكلي الفتات وصحفيين الدفع المسبق ومتسكعي الخارج الذين قرر دولته أن يوقف مخصصاتهم وإعاشاتهم".
رجل يخشاه الفاسدون
وقال الصحفي محمد حسن المسبحي: "بن مبارك.. الرجل الذي يخشاه الفاسدون، عندما أصدر الرئيس هادي في أكتوبر 2014 قرار تكليف الدكتور أحمد عوض بن مبارك، بتشكيل حكومة رفضه الحوثيون واعتبروه تهديدا لمشروعهم، واليوم، وبعد سنوات، تتحرك جماعة العليمي الفاسدة بنفس الطريقة، تسعى لإقالته بنفس الأساليب القذرة، العدو واحد، سواء كان بعباءة الميليشيا أو بربطة عنق السلطة، من يرفض الإصلاحات ويحارب أي مسؤول نزيه، هو شريك في الخراب، مهما ادّعى الوطنية، بن مبارك قطع طريق الفساد وأوقف نزيف الأموال، واجه الفساد بشجاعة وقال لا لتجار الأزمات وهذا ما لم يتحمله المستفيدون من استمرار الفوضى".
أوقف نزيف أموال الدولة
وعلق الصحفي محمد ناصر المسقعي بالقول: "خلال سنوات مضت كانت هناك مئات الآلاف من الدولارات تُصرف من قبل الحكومة للإعلاميين وأصحاب صحف ومواقع إخبارية بعدن وجهات اُخرى في الحكومة، عند تعيين بن مبارك رئيساً للحكومة قام بقطع تلك المخصصات باعتبارها نزيفاً لأموال الدولة وهو الأمر الذي جن لسببه الإعلام المأجور، مؤخراً نشهد عشرات النشطاء والإعلاميين وصحف ومواقع إخبارية تهاجم شخص الدكتور بن مبارك لهذا السبب، ما قام به الدكتور أحمد بن مبارك هو عين الصواب تجاه الجهات التي ظلت لسنوات تعبث بأموال الدولة وتمنحه لجهات وإعلاميين مأجورين بقصد تلميعها".