حوارات وتقارير عين عدن

صحفي يعدد فساد صندوق الطرق والجسور ورئيسه الماس وتساؤلات حول أين تذهب إيراداته؟ (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

أعاد نشطاء تداول منشور للمحامي والكاتب الجنوبي الشهير رائد الجحافي، لخص فيه ما قال عنه فساد صندوق صيانة الطرق والجسور ورئيسه معين الماس، وسط غضب واسع من الصمت إزاء فساد الصندوق الذي يعد الأكثر دخلا بين الصناديق الحكومية ومطالبات للحكومة بوقف دعم الصندوق، وتساؤلات حول أين تذهب إيرادات الصندوق؟.

 

إنفاق مليارات دون رقابة

وأشار المحامي والكاتب الجنوبي الشهير رائد الجحافي، إلى أن فساد الصندوق يظهر في إنفاق مليارات الريالات دون رقابة، مما أدى إلى إقامة مشاريع فاشلة وهدر للموارد، بالإضافة لاستخدام أموال الصندوق لتلميع إدارة الصندوق ورئيسه معين الماس إعلاميًا.

 

حسابات مصرفية غير قانونية

وأشار رائد الجحافي، إلى أنه تم الكشف عن فضائح تتعلق بسحب مبالغ كبيرة من صندوق الطرق والجسور، بالإضافة لكشف تقارير عن الكثير من المخالفات المالية والإدارية في صندوق صيانة الطرق والجسور بعدن، منها استخدام حسابات مصرفية غير قانونية، حيث تم إيقاف الحساب المالي للصندوق في البنك المركزي وفتح حسابات في بنوك تجارية خاصة دون إذن قانوني، مما يعكس عدم احترام القوانين واللوائح المنظمة لعمل الصندوق.

 

مخالفة عدم تقديم موازنة

ومن المخالفات المالية والإدارية التي وقعت فيها إدارة صندوق الطرق والجسور برئاسة معين الماس أيضا، عدم تقديم الموازنة، حيث تتهرب إدارة الصندوق، حسب رائد الجحافي، من تقديم الموازنة السنوية للجهات المعنية، كما تتهرب من تقديم الحسابات الختامية للجهات المعنية، وذلك بحسب وزير الأشغال ووثائق رسمية، فإن رئيس مجلس إدارته يرفض إقرار موازنة الصندوق السنوية وتقديم الحسابات الختامية منذ توليه منصبه مطلع2021.

 

رشوة وفساد في اختيار المقاولين

وتورطت إدارة صندوق الطرق والجسور، أيضا حسب رائد الجحافي، في استخدام أموال الصندوق في نفقات غير ضرورية، مع انخفاض ملحوظ في جودة الخدمات المقدمة، واختيار المقاولين لتنفيذ المشاريع من خلال الفساد والرشوة بدلاً من المناقصات الرسمية، حيث يُطلب من المقاولين تقديم هدايا أو دفع رشاوى للحصول على المشاريع.

 

تأخير تسليم مستخلصات المقاولين

وتتعمد إدارة صندوق الطرق والجسور، حسب الصحفي والمحامي رائد الجحافي، تأخير تسليم مستخلصات المقاولين لأشهر، مما يؤخر إتمام المشاريع ويسهل التهرب من رفع التقارير الختامية، مشيرا إلى أن هذه المخالفات تعكس عمق الفساد المستشري داخل الصندوق وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لإصلاحات جذرية، كما يمكن أن يؤثر هذا الفساد بشكل كبير على إنجاز المشاريع وتضخيم تكاليفها.

 

أدلة فساد معين الماس

وكشف المحامي والصحفي رائد الجحافي، عن أن الأدلة على فساد معين الماس في صندوق صيانة الطرق والجسور تشمل، ضبط 300 مليون ريال، كانت بحوزة أمين صندوق صيانة الطرق، حيث سُحبت نقدًا من حساب الصندوق بشكل مخالف للوائح، وتناولت وسائل الإعلام في وقت سابق أن تلك الأموال قد استخدمت لشراء ولاءات حكومية وذمم صحفيين، بالإضافة إلى أنه تم الكشف عن توزيع سيارات فارهة على الصحفيين والناشطين لتلميع صورة الصندوق، مما يعكس استخدام الموارد العامة لأغراض شخصية وشراء الولاءات وتجنب أي انتقادات أو حديث عن فساد الصندوق.

 

تغيير الختم الرسمي

ومن المخالفات التي وقع فيها أيضا رئيس صندوق الطرق والجسور معين الماس، حسب الصحفي رائد الجحافي، تغيير الختم الرسمي للصندوق واستبداله بختم خاص به، مما يعكس عدم احترام التسلسل الإداري، بالإضافة لتهربه وعرقلته انعقاد الاجتماعات الدورية للصندوق حيث لم يقم بعقد الاجتماعات الدورية لمجلس إدارة الصندوق كما هو مطلوب، مما أثر على الشفافية والمساءلة.

 

مطالبات بمحاكمة مسؤولي الصندوق

وأشار رائد الجحافي، إلى أنه يجب على الحكومة إنشاء هيئة رقابية لمتابعة أداء صندوق صيانة الطرق برئاسة معين الماس والتأكد من التزامه بالقوانين واللوائح المعمول بها، بالإضافة لتطوير استراتيجيات مكافحة الفساد المستشري في صندوق صيانة الطرق، كما شدد على أن هناك مطالبات بإحالة قيادات الصندوق للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى، في ظل اتهامات بأن المشاريع تُنفذ بالأمر المباشر دون مناقصات أو رقابة.