أخبار المحافظات

ناشط حضرمي: 3 خيارات لإنقاذ البلد


       

قال الناشط الحضرمي أحمد باعباد في مقال له، إن هناك ثلاثة خيارات لإنقاذ البلد هي الحرب لاستعادة البلد من الانقلاب و الحرب ضد الفاسدين والفساد.

وجاء المقال على النحو التالي:

أقرب الحلول لو تم تأسيس شركة التجارة الخارجية تستورد المواد الغذائية وبيعها للمواطن بدلاً من مزاد البنك الذي يذهب الدولار للهوامير والحوثي و قبل الحديث عن الحكومة ماذا قدم الرئاسي للحكومة حتى تستطيع تأدية مهامها

اذا كان سنه من خلافاتهم السياسية التي عصفت بالعملية السياسية والاقتصادية لتي طحنت المواطن ولم يتفقوا و لو على تغيير جزئي في الحكومة الذي يرأسها بن مبارك.

نقول لمن يريد تحميل الحكومة فشل السياسة الحاصل في البلد ويروِمي بفشله على رئيس الحكومة معطيات الواقع تحمل الرئاسي المتناقض الأجندات ما يعانيه المواطن لانها السلطة العليا في البلد ولكن نقول اذا لم تستحي فاعمل ما شأت

ومره أخرى نقول تغير رئيس الحكومة كما يشاع عباره عن تصدير أزمة الرئاسي للحكومة ورئيسها ليست سوى هروب من تحمل المسؤولية ومكاشفة الشعب بحقائق الأمور ان الأجندات المتناقضة داخله عكست الفشل في قيادة البلاد والسؤال كيف يحمل رئيس الحكومه فشل الحكومة هو لم يشكلها؟ 

منذ سنة مرت والرئاسي لم يقدم حكومة تتوافق مع رئيسها حتى انهارت الأوضاع ويتنصل عن المسؤولية و البحث عن رئيس حكومة جديد وهذا لن  يكون الحل كان يحل الثمانية الرؤساء , لان رئيس قدم رؤيته لحل الأزمة لكن اطراف في الرئاسي لإنهاء لا تتوافق ومصالحها فأعلنت القطيعة مع رئيس الحكومة  و تغيير الحكومة من رئيسها لن يعود نفعا للمواطن دون معرفة الخلل الهيكلية في السياسات العامة و السياسات الاقتصادية , الا بصحبة ضمير ومحاربة حاضنة الفساد في مراكز القوى داخل الدولة العميقة و هذه التسريبات صحت او لم تصح.لم تكن الحل ولم تعالج خلل هيكلي في البنية الاقتصادية وسنوات الحرب المفروضة على الشعب.

هناك  شيء مهم وهو تشكيل حكومات حزبية محاصصة ولم تكن مستقلة والاشكال انه كل وزير ينفذ اجندات حزبه وهذه اشكاليه بحد ذاتها لكل رئيس وزراء والشفافبه الدولية تصنف اليمن الأكثرفسادا ًفي العام 2024 وكل تناقضات الشرعية البينية لاتخدم الا الانقلاب الحوثي.

حيث يفترض من الرئاسي  يسند رئيس الوزراء لتنفيذ المسارات الخمسة لأولويات مرتكزات لاصلاحات حكومية وهى

 استكمال استعادة الدولة وإنها الإنقلاب ومكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمسائلة والا صلاح المالي  والإداري

وكذا تنمية الموارد الإقتصادية و التوظيف الأمثل للمساعدات والمنح الخارجية توجيهها وفقا للإحتياجات والأولويات العاجلة.

وختاماً نقول أن مطابخ التسريبات لا تخدم الا من يريد الإصطياد في الماء العكر وهنا نقول على الرئاسي حل الازمة الإفتصادية و الكره في ملعبه او يحل نفسه لانه مركب باجندات متناقضه انعكست على معيشة المواطن.

لماذا لا يبحث عن موارد بديله للنفط ؟ .. فالتباكي ان البلد دولة نفطية اهملت الموارد و تذهب الى الجيوب والشماعه وقف تصدير النفط والى متى حتى تلحق البلد بلبنان الا توجد دول عايشه على مواردها ولا تملك نفط ولا بحر ولا اسماك ولا ملح ولا قطن ولا زراعه غير اعتمادها على الضرائب .

الاردن مثالالدينار الأردني 3 دولار لايوجد فساد سوى وقوة الفانون ودولة مؤسسات اين الميناء والمصافي و المطار والمنافد البرية والبحرية اينِ عائداتها .

نفط حضرموت وشبوة ومناجم ذهب حضرموت تذهب هدراً لمافيا الفساد المتجذر الذي يتقاسم الثروة لذا سيظل الجنوب بقرة حلوب لاصحاب الوطن البديل , فالعراق مثلاً عندما تحاصروقطع نفطه فعل موارده.

لذا كان يفترض تفعل القطاع المختلط الدولي والقطاع الخاص وان لا يترك القطاع الخاص يبني مشاريع لا تخدم التنمية ويبحث عن ربح سريع  يكون تحت رحمة الدولة وليسى العكس وان يدخل في شراكة مع الدولة لخدمة التنمية , بمعنى أن يكون لقطاع الخاص موجه من الدولة بشراكة اتسيراد للمواد الغذائية الاساسية قطاع.مختلط حتى يطغى نشاط القطاع الخاص على الدولة.

 وأقول ان هناك ثلاثة خيارات لإنقاذ البلد هي الحرب لاستعادة البلد من الإنقلاب و الحرب ضد الفاسدين والفساد لاستعادة الموارد أو الصمت لموت المواطن في كل يوم..