كاتب سياسي يشيد بمجهودات الدكتور مقبلي: لا يكل ولا يمل ونموذج يحتذى به
أشاد الكاتب السياسي أحمد المريسي، في مقال له، بجهود الدكتور عصام مقبلي المدير العام لإدارة محو الأمية بمحافظة عدن.
وجاء نص المقال على النحو التالي:
الدكتور عصام المقبلي يعيد احياء التجربة في محو الأمية وتعليم الكبار في المؤسسات العسكرية والأمنية وهذه التجربة الرائدة وهذا العمل قد كان يمارس سابقاً وبتوجيهات من قيادة الدولة في المعسكرات والألوية والواحدات العسكرية في القوات المسلحة والأمن منذ فترة السبعينيات وحتى في المؤسسات والمرافق المدنية انذاك بالشراكة والتنسيق والتعاون وعبر منظمات لجان الدفاع الشعبي ومظمات المجتمع المدني بغرض التحرير من الأمية وفعلا كانت عدن في فترة السبعينيات وحتى الثمانينيات كانت من الدول الرائدة والمتقدمة التي تحررت من الأمية وذلك بشهادة منظمة اليونيسف ومنظمة اليونسكو واعتبرت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية دولة متحررة من الأمية وذلك بقضاءها على الأمية والدكتور عصام مدير عام فرع جهاز محو الأمية وتعليم الكبار محافظة عدن اليوم يجسد هذا العمل وتلك التجربة الرائدة واحيائها من جديد وذلك من خلال مايقوم به من جهود مبذولة ونشاط منقطع النظير وفق رؤى وبرامج وخطط مدروسة ومزمنة هذا الرجل لا يكل ولا يمل ويعمل بكل جهد وتفاني حامل على كاهله هم القضاء على الأمية في محافظة عدن وبذلك شكل النموذج الذي يجب ان يحتدى به و يذكرنا بتلك الأيام الخوالي من عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والرجال الذين عملوا وسهروا على تجفيف منابع الجهل والتخلف والأمية وجعلوا من عدن واجهة علمية متقدمة على مستوى اليمن والإقليم ودول الخليخ وعلى مستوى الدول العربية و الشرق الاوسط عامة نموذجا يجب ان يحتذى به في مجال محو الأمية وتعليم الكبار.
يجب أن يتم دعم وتشجيع هذه الجهود والمبادرات وأن يتم توفير الدعم المالي والمادي اللازم لتحقيق هذه الرؤية كما يجب أن يتم نشر هذه التجربة الناجحة التي يقوم بها فرع جهاز محو الأمية وتعليم الكبار محافظة عدن بقيادة الأستاذ القدير الدكتور عصام المقبلي وفي جميع أنحاء اليمن والإقليم لكي تكون نموذجا يحتذى به في مجال محو الأمية وتعليم الكبار.
يجب أن يتم أيضاً التأكيد على أهمية دور المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في دعم جهود محو الأمية وتعليم الكبار وهذه المنظمات يمكن أن تلعب دوراً هاماً في دعم هذه الجهود والمبادرات وأن تساهم في نشر هذه التجربة الناجحة في جميع أنحاء اليمن والإقليم.
في النهاية الرسالة التي يبعث بها الدكتور عصام من خلال مايقوم به من نشاط وعمل تشابك وشراكة مع الكثير من الجهات الحكومية والغير حكومية مدنية وعسكرية مفادها يجب أن يتم التأكيد على أهمية القضاء على الأمية وتعليم الكبار في تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية وهذه الجهود والمبادرات التي يقوم بها الدكتور عصام المقبلي المدير العام لفرع جهاز محو الأمية وتعليم الكبار محافظة عدن وطاقمه في فرع جهاز محو الأمية وتعليم الكبار يجب أن يتم دعمها وتشجيعها وأن يتم توفير الدعم المالي والمادي اللازم لتحقيق هذه الرؤية.