حوارات وتقارير عين عدن

كان يريد يمن جديد بعيد عن التسلط والظلم.. إشادات واسعة  بعهد الرئيس هادي مقارنة بالرئاسي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثار الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي، ردود فعل واسعة، بحديثه عن أن ثلاث سنوات كانت كافية لتكشف المخدوعين بأن الرئيس عبدربه منصور هادي، ورغم بعض المآخذ عليه، يعتبر أكثر شرفًا وكرامة من الثمانية ـ في إشارة لمجلس القيادة الرئاسي - وسط إشادات واسعة بفترة حكم هادي.

 

أشرف وأرجل من ما دري المشهد

وأكد الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي، عبر حسابه على فيس بوك، أن الرئيس عبدربه منصور هادي كان أشرف وأرجل ألف مرة من بعض الشخصيات التي كانت تتزعم المشهد السياسي في تلك الفترة.

 

تمسكه بالقضية الجنوبية

وعلق الشيخ عبود العمودي: "آخر رئيس وكان جنوبي وأنا سمعته في اجتماع في الرياض بجميع المكونات والحكومة ومجلسي الشورى والنواب عندما طرحوا مبادرة كيري، قال الثورة ليست ثورة 2011 بل الثورة في الجنوب من 2007، إذ كان مجلس الأمن والجامعة العربية والأمم المتحده تضمن حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، الآن بقدم الاستقالة كاملة، هذا الكلام سمعته ورأيته بأم عيني".

 

رجل وطني وأشرف منهم جميعا

وقال الناشط هاني بن علوي: "والله أشرفهم جميعا، الذين قبله والذين بعده"، بينما علق الناشط خالد محمد هزاع الشعيبي بالقول: "والله أشرف منهم جميعا"، وقال محمد عبدالوهاب الشميري: "والله العظيم كان رجل وطني".

 

كان يريد يمن جديد بعيد عن التسلط والظلم

وعلق الناشط جابر عوض عرفام: "المراحل والأحداث أثبتت لنا أننا ظلمنا هادي فعوقبنا بشلة هلافيت، فعلا أشرف من وصل للسلطة بعد سالم ربيع والحمدي"، بينما قال صالح العاطفي: "فعلا هادي كان يريد يمن جديد بعيد عن التسلط والظلم، يمن جديد، الفرص فيه متساوية للجميع في تحمل المسؤلية، كل الظروف في البلاد وقفت ضده، هادي الرجل المناسب في المكان والزمان الغير مناسبين".

 

اختير لمنع حرب كبرى

وعلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالقول إنه تم اختيار عبدربه منصور هادي كرئيس توافقي حتى لا تندلع حرب كبرى وليس حباً فيه، وتم اختياره مره اخرى كرئيس عندما وجدوه معارض لفكرة الانفصال، وعندما لم يجدوا منه ما يريدون غيروه بشمالي وليس جنوبي، حتى يضمنون أن كل الأمور تظل بأيديهم".

 

زعيم وطني بكل المقاييس

وقال الناشط علي الجعيدي: "ليس أشرف من الثمانية فقط بل أنه كان زعيماً وطنيا بكل المقاييس، والله لو ترك وشأنه في بناء الدولة اليمنية من دون تعطيل لأدائه لكان اليوم سعر الدولار في اليمن 50 ريال يمني فقط بالكثير".