سعى خلف الكراسي ولم يبني وطنا.. تساؤلات حول ما قدمه الانتقالي منذ حكمه لعدن (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثيرت خلال الفترة الأخيرة تساؤلات حول ما قدمه المجلس الانتقالي الجنوبي لعدن والجنوب منذ سيطرته على السلطة قبل سنوات؟، وسط استياء واسع واستنكار لسياسات وتوجهات المجلس على كافة الأصعدة، واهتمام قياداته بزيادة أرصدة حساباتهم في البنوك ومساحات الأرض التي يبسطون عليها، دون أي اهتمام بالمواطن الجنوبي وما يعانيه.
لا إنجازات تذكر
وفي هذا الإطار قال الصحفي محمد حسن المسيحي: "8 سنوات كانت كافية لكشف الحقيقة الواضحة، من أن السعي خلف الكراسي لن يبني وطن ومن تاجر بالقضية لم يجلب سوى الفقر والجوع"، مضيفا: "فلا إنجازات تذكر سوى وعود زائفة، فساد متوغل، وقيادات غارقة في الامتيازات بينما الشعب يسحق بالأزمات".
فشل في توفير الخدمات
وعلق الناشط أحمد الشاخوف بالقول: "الفشل الذي عراه أمام الجميع وهو أبسط شيء الخدمات، ثانيا ضعيف سياسيا، ثالثا جشعه وحبه للمناطقية، رابعا يظهر قوة الجيش وينسى الخدمات، في الوقت الذي تتمتع فيه قيادات المجلس بالسفر والفخامة والترف في مقابل معاناة المواطن".
غير مؤهلين للقيادة
وقال الناشط محمد الباسطي: "أعظم انجازاتهم افتتاح معتقلات ومقبرة"، بينما قال الصحفي ياسر محمد الأعسم: "عندما نقرأ أو نسمع أحدهم يغرد بمصطلحات مثل "المتآمرون، المرجفون، الشرذمة، المندسون"، تجتاحنا نوبة من الضحك والبكاء معاً، مشيرا إلى أن منطقهم هذا بمثابة طعن صريح في أهليته القيادية.
بينهم بلداء وسذجاً
وأضاف الأعسم، أن تبريرهم يجعلنا نشعر أن القضية في خطر، وأن بينهم بلداء وسذجاً لا يستحقون تمثيلنا، مشيرا إلى أن الذين لا يستطيعون السيطرة على مشاريعهم الشخصية لا يمكنهم قيادة مشروع شعب، فكيف نأتمنهم على مصيرنا؟، قائلا: "لقد أزاحوا المؤهلين والمخلصين، وساقوا خلفهم الفاشلين والمزيفين، ودفعوا بهم إلى الواجهة، فكم من عقل محترم و " عاصر شنب" رهين بيته؟.
نضالهم ليس صك ملكية
وأشار الصحفي ياسر محمد الأعسم إلى أن المزورين أصبحوا يحكمون ويتناسلون كل يوم، ونراهم قادمين بعد أن قطعوا الطريق أمام أحلام المستحقين ، وسرقوا طموحهم وفرصهم في الترقية والمناصب، مضيفا: "ليس كل طموح مشروعاً، ونضالهم ليس صك ملكية للسلطة والقيادة.
اختطاف الوعي وذاكرة السمك
واختتم ياسر محمد الأعسم حديثه بالقول، إن الكارثة أن هؤلاء هم من ينتظر أن يحكمونا غداً، قائلا: "عيبنا أننا نملك ذاكرة سمكة، وهذا يمنحهم فرصة لاختطاف وعينا".