الأردن يدين "كل محاولة" تستهدف أمن سوريا
دان الأردن اليوم الجمعة كل محاولة "تستهدف أمن سوريا"، في ظل اشتباكات عنيفة تدور في غرب البلاد بين قوات الأمن ومسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد، أسفرت عن مقتل العشرات.
وكتب وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي على إكس "ندين كل المحاولات والمجموعات والتدخلات الخارجية التي تستهدف أمن سوريا الشقيقة وسيادتها وسلمها".
وأضاف أن "محاولات دفع سوريا نحو الفوضى والفتنة والصراع جرائم تمثل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة".
وأكد الصفدي "نقف إلى جانب الحكومة السورية في كل ما تتخذه من اجراءات لحماية استقرار سوريا وسلامة شعبها، ولحفظ القانون والسلم الأهلي".
كما حض الوزير الأردني على دعم "بناء الدولة السورية الجديدة على الأسس التي تحمي وحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري الشقيق".
وتنفذ قوات الأمن السورية اليوم انتشاراً وعمليات تمشيط في المنطقة الساحلية بغرب البلاد، معقل الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الأسد، وحيث أحصى المرصد السوري لحقوق الانسان "إعدام" هذه القوات 69 علوياً بعد اشتباكات غير مسبوقة خاضتها مع مسلحين موالين للرئيس المخلوع.
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إن قوات الأمن "أعدمت" 52 علوياً في محافظة اللاذقية الساحلية، حيث تخوض عناصرها اشتباكات غير مسبوقة مع مسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد.
وأعلنت السلطات اليوم تمديد حظر التجول في مدينتي طرطوس واللاذقية في ظل اشتباكات اندلعت الخميس وتعدّ "الأعنف" منذ إطاحة الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول).
ومن المقرر أن تستضيف عمان الأحد المقبل اجتماعاً لسوريا وأربع دول مجاورة لها، هي الأردن ولبنان وتركيا والعراق، لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وتهريب السلاح والمخدّرات.