حوارات وتقارير عين عدن

قراءة واقعية للمرحلة.. تأييد واسع لربط أحمد عقيل باراس تحقيق تطلعات الجنوبيين بتلاحم الشعب والدعم السعودي (تقرير)


       
تقرير ـ عين عدن:
 
آثار القيادي السياسي أحمد عُقيل باراس تفاعل واسع بعد حديثه عن أن تحقيق تطلعات المواطنين بات قريبًا ولم يعد يفصل عنه سوى خطوات محدودة، وإشارته إلى أن النجاح في هذه المرحلة مرهون بالدعم السعودي وتلاحم الشعب والوقوف إلى جانب الجهود الوطنية، وتحذيره من الانجرار خلف الدعوات المشبوهة التي تروج لها أطراف فقدت مصالحها.
 
الحليف السعودي الوفي
وأشار أحمد عقيل باراس، إلى أن قوة هذا المسار تستند أيضًا إلى دعم المملكة العربية السعودية، واصفًا إياها بالحليف الوفي الذي وقف إلى جانب الشعب في مختلف الظروف، مؤكدا أن الحوار يمثل الخيار الوحيد لتصحيح المسار وتجاوز إخفاقات الماضي، معربًا عن ثقته بأن الوصول إلى حل يلبي تطلعات الجميع بات مسألة وقت، تمهيدًا لرسم مستقبل قائم على القرار الوطني.
 
بعث رسائل تفاؤل
واعتبر مراقبون أن حديث باراس يعكس محاولة لبعث رسائل تفاؤل بشأن قرب انفراج الأوضاع، في مقابل تشديده على أهمية التماسك الداخلي والدعم السعودي كعاملين رئيسيين في المرحلة الحالية. وذهب بعض المراقبين إلى أن الخطاب حمل نبرة سياسية تهدف إلى تعزيز الثقة في المسار القائم، مع التركيز على ضرورة الحذر من أي دعوات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار أو إرباك المشهد العام.
 
إعادة ترتيب الأولويات
ورأى عدد من السياسيين أن تصريحات أحمد عقيل بارسا تعكس توجهًا نحو إعادة ترتيب الأولويات على أساس الحوار وتغليب الحلول التوافقية، مشيرين إلى أن الإشارة إلى الدعم السعودي تعكس إدراكًا لأهمية الدور الإقليمي في دعم الاستقرار. وأضاف بعضهم أن التأكيد على “اقتراب تحقيق التطلعات” قد يُفهم باعتباره رسالة سياسية موجهة لطمأنة الشارع، مع إبراز أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحركات أكثر تنظيمًا باتجاه تسوية الملفات العالقة.
 
تغليب الحلول السلمية
وأشار السياسيون إلى أن التشديد على أهمية الحوار كخيار وحيد لتصحيح المسار يمثل توجهًا إيجابيًا نحو تغليب الحلول السلمية، مؤكدين أن تجارب سابقة أثبتت أن الحلول التوافقية هي الأكثر قدرة على تحقيق الاستقرار. وأضافوا أن هذا الطرح ينسجم مع الحاجة إلى تجاوز إخفاقات الماضي وبناء مسار سياسي أكثر توازنًا.
 
قراءة واقعية للمرحلة
ورأى نُشطاء أن تصريحات القيادي السياسي أحمد عقيل باراس تعكس قراءة واقعية للمرحلة الحالية، خاصة مع تأكيده على اقتراب تحقيق تطلعات المواطنين وربط ذلك بضرورة تماسك الجبهة الداخلية. واعتبروا أن هذا الخطاب يهدف إلى تعزيز الثقة العامة وتهيئة المناخ السياسي لأي خطوات قادمة، بدل ترك الساحة لحالة من التشكيك أو الإحباط.
 
حليف قوي وموثوق
وعتبر نشطاء أن الإشارة إلى الدعم السعودي تعكس تقديرًا للدور الإقليمي في دعم الاستقرار، مؤكدين أن وجود حليف قوي وموثوق يسهم في تعزيز فرص النجاح في هذه المرحلة الحساسة. ورأوا أن مثل هذا الخطاب يبعث برسائل طمأنة للشعب حول جدية التوجه نحو الحلول، مؤكدين أن حديثه يحمل مؤشرات على محاولة إعادة صياغة المشهد السياسي بطريقة تدريجية، تقوم على بناء الثقة وتخفيف حدة التوتر.