أخبار وتقارير

بن لزرق يكشف تفاصيل البسط على شارع الأربعين في دار سعد


       

كشف الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق عن واقعة مثيرة شهدتها منطقة جعولة في دار سعد، قبل حوالي شهر وشوية، حيث تم البسط على شارع الأربعين، في حادثة وصفها بن لزرق بأنها تُشبه "أفلام الهند".

 

 وأوضح بن لزرق أن الإعلام تفاعل مع الحادثة وتم تحويلها إلى قضية رأي عام، مما دفع السلطات إلى التحرك إيجابيًا.

 

وأشار بن لزرق في منشور له إلى أن عدة لجان تم تشكيلها لنزول الموقع وفتح التحقيق في الأمر، حيث عاينت الموقع وراجعت المخططات الأصلية للطريق، وقررت أن يتم إعادة فتحه وفق المخططات الرسمية.

 

وفي خطوة جديدة، وفّر مكتب الأشغال مقاولًا للقيام بإعادة فتح الشارع ورصفه، لكن تنفيذ العملية توقف بسبب غياب الحماية الأمنية اللازمة.

 

ورغم المراسلات الرسمية لتنفيذ القرار، إلا أن جميع الأطراف المعنية رفضت النزول، وكل طرف منهم أخلّ مسؤوليته، مما يثير تساؤلات حول الإجراءات القانونية في ظل هذه المعوقات.

 

وتابع بن لزرق قائلاً: "تخيّلوا لو أن الموضوع كان لمواطن لا حول له ولا قوة، وبنى جدارًا داخل بيته، ما الذي كان سيحدث؟"، مشيرًا إلى أن هذا المشهد يكشف عن حقيقة مريرة وهي أن "القانون يصبح مجرد حبر على ورق" عندما يتواجه مع أصحاب النفوذ والقوة.