حوارات وتقارير عين عدن

تخطيط وإصرار صنع النصر.. تحرير عدن بين بطولة المقاومة الجنوبية ودعم التحالف (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

تمر اليوم علينا ذكرى تحرير العاصمة عدن، التي تؤكد لنا دوما مدى صلابة المقاتل الجنوبي وتمسكه بأرضه، فمعركة تحرير عدن مثّلت الخطوة الأولى التي خطاها الجنوب العربي ليكون قادرًا على لفظ ودحر وكبح جماح مخططات القوى المعادية وتيارات الإرهاب وفي مقدمتها المليشيات الحوثية، في تأكيد واضح وصريح مفاده أن الوطن يرفض الهيمنة الحوثية وأن أراضيه لن تكون مسرحًا لإرهاب المليشيات.

 

 

استكمال استعادة الدولة

من جانبه قال رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك: "في ذكرى ‎تحرير عدن نستذكر بفخر واعتزاز ملحمة الفداء والصمود التي سطرها شباب ‎عدن ومعهم كل الأحرار، وبدعم من أشقائنا بتحالف دعم الشرعية، في وجه مشروع الموت والكهنوت الحوثي، وستبقى هذه الذكرى علامة مضيئة في درب استعادة الوطن،  وواجبنا اليوم استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سيادة الدولة على كل أرضنا اليمنية".

 

تدخل التحالف انتشل عدن من الاجتياح

وأشار مراقبون وسياسيون وعسكريون، إلى أن تحرك التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، لعب دورًا محوريًا في دعم المقاومة الجنوبية، من خلال توفير الغطاء الجوي، والدعم العسكري واللوجستي مُعززًا قدرات المقاومة على الأرض، مشيرًا إلى أن التدخل جاء في لحظةٍ فارقة، لينتشل عدن من محاولة اجتياحٍ كارثية، ويدفع بالمقاومة نحو النصر والتحرير.

 

تخطيط وإصرار صنع النصر

من جانبه قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد عبر منصة ‏‏"إكس": "يصادف شهر رمضان الفضيل الذكرى العاشرة لتحرير عدن، الملحمة ‏التي سطّرتها قوات الإمارات المسلحة والمقاومة الجنوبية ضمن عاصفة الحزم، ‏بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال، تخطيط وإصرار صنع النصر ودحر العدوان".‏

 

انتصار ألحق بإيران أقسى هزيمة

وقال المقدم محمد النقيب، المتحدث باسم القوات الجنوبية، إن الوقوف عند التاريخ الملحمي (27 رمضان)، من 2015، يجعلنا أكثر ثقة بالنصر وأعظم إيمانا بالتضحية وأكثر قوة، فالمقاومة الجنوبية الباسلة التي صنعت ذات النصر، غدت اليوم قوات مسلحة على قدر عال من الكفاءة والاحترافية والإعداد القتالي والجاهزية بكل متطلبات الردع والحسم، مشيرا إلى أن الانتصار كان ملحميا ألحق بالمشروع الإيراني ومخططاته ومليشياته الإرهابية أقسى هزيمة وشكل قاعدة انطلاق لتحرير مدن أخرى وانتصارات توالت تباعاً على امتداد الجنوب وجبهاته الحدودية وميادين الحرب على الإرهاب.