رجال دولة مقابل متنازعي الواتس.. ردود فعل واسعة على مقارنة بن لزرق تحرير الجيش السوداني للخرطوم وما آلت إليه عدن (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
آثار الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق ردود فعل واسعة، بتعليقه على استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لقائد الجيش السوداني الفريق عبدالفتاح البرهان، عقب تحرير الجيش السوداني للقصر الجمهوري ومطار الخرطوم والقضاء على تواجد ميليشيا الدعم السريع في الخرطوم.
حلم استعادة الدولة مستحيل بهذه المنظومة
وقال فتحي بن لزرق، عبر حسابه على فيس بوك: "للأمانة، كثيرنا بقيادات الشرعية الحالية نعمل جروب واتس يصمد إسبوع بلا مشاكل، أما تحرير صنعاء أو بناء دولة او استعادة وطن، حلم مُستحيل بهذه المنظومة، نفسي أعرف هؤلاء الصعاليك حينما يرون مثل هذه الصورة – في إشارة لصورة الأمير محمد بن سلمان والفريق عبدالفتاح البرهان عقب تحرير الجيش السوداني للخطوم - ماهو شعورهم؟، ألا يشعرون بالخزي والعار لوضع بلادنا طوال ١٠ سنوات".
رجال الدولة مقابل متنازعي الواتساب
وعلقت الناشطة الحقوقية والإعلامية فوزيا الخامري: "يحقله يجلس بكل عزة ورفعة ورأسه للسماء، هكذا هم رجال الدولة ومشتري أوطانهم بدمائهم، نحن حقنا المجلس الرئاسي يتقفزوا ساعة على تطبيق سيجنال وساعة على واتساب، وياريت يسدوا"، بينما قال الإعلامي سعيدالبهري: "لقد سلط الله علينا قوم بغاة فسدة فجرة لا يخشون الله ولا رسوله، ولا اليوم الآخر ولا يخشون لومة لائم، لذلك لن ننتصر ولا نتقدم مثل باقي الأمم دام وهذه المنظومة تسير البلاد والعباد".
تجار مناصب على حساب الناس
وقال الصحفي محمد حسن المسبحي: "لا تطالب صعاليك دولة ذات سيادة هم أصلا ما يعرفوا معنى السيادة ولا الشرف، فإذا كانوا رجال دولة كان الوضع أفضل لكنهم مجرد تجار منصب على حساب معاناة الناس"، بينما قال الناشط أحمد الحوري: "الفرق كبير بين رجال الدولة ومفترشين الخيام ولا وجه للمقارنة، ولا حل لليمن وخروجه مما هو فيه إلا بتحرك رجال الوطن المخلصين في الداخل وتشكيل قيادة وطنية من الميدان تقلب الطاولة على الجميع و تفرض واقع مغاير على الأرض".
انقسامات وتشرذم الرئاسي
وعلق الناشط عامر القيسي بالقول: "أعضاء مجلس الرئاسة، يبدو أنكم تعانون من انقسامات حادة وتشرذم داخلي، مما يؤدي إلى تعطيل عمل المجلس وتعريض البلاد للخطر، فمنذ تشكيل المجلس، لم تتمكنوا من التوصل إلى إجماع حول القضايا المهمة، بل إنكم تتنازعون السلطة والمناصب"، مُتسائلا: "كيف يمكن أن نثق بكم في إدارة شؤون البلاد عندما لا تستطيعون حتى إدارة شؤونكم الخاصة؟، إن انقسامكم وتفككم يؤديان إلى إضعاف البلاد وفتح الباب أمام الأعداء.