الأعسم عن زيارة بن مبارك لرموز عدن: لفتة إنسانية تبعث الأمل وتستعيد الروح
وصف الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم زيارة رئيس الحكومة الدكتور أحمد بن مبارك، التى قام بها مؤخراً لعدد من الشخصيات العدنية البارزة في بيوتهم بمناسبة عيد الفطر المبارك بمثابة لمسة إنسانية تعيد لهم الاعتبار وتعيد لهم روحهم المفقودة.
واستكمل قائلا هذه الزيارة التي لاقت ترحيباً واسعاً لم تكن مجرد تعبير عن التهنئة بالعيد، بل شكلت خطوة نادرة وأصيلة في تقدير هؤلاء الرواد الذين طالما انتظروا التفاتة من المسؤولين.
وأضاف الأعسم قائلا لقد خدم هؤلاء الرواد في الماضي كمنارات علمية وفكرية، وكانوا منابر للنهضة والثقافة في المجتمع العدني بشكل خاص، والمجتمع اليمني بشكل عام إلا أنهم للأسف باتوا مهمشين ومنسيين في غمرة الأحداث والتحديات اليومية التي تمر بها البلاد.
رغم تضحياتهم وإبداعهم، لم يكرمهم أحد بزيارة تعترف بمساهماتهم القيمة في مختلف المجالات وعادة ما يتم تذكرهم فقط في لحظاتهم الأخيرة على فراش المرض.
وقال الكاتب ياسر محمد الأعسم رغم أن العلاقة بين المسؤولين والمواطنين غالباً ما تتسم بالبرود، إلا أن شخصية "بن مبارك" قد استطاعت أن تلامس القلوب، وتنقل رسالة واضحة من تقدير ودعم لأولئك الذين قدموا الكثير في ظل غياب الاهتمام الرسمي بهم.
وقد أضاف الأعسم أن البعض قد يرى في الدكتور بن مبارك شخصية متعددة الأوجه، لكنه في الوقت ذاته لا يمكن إنكار تأثيره الإيجابي على هؤلاء الرموز الذين أضاءت عيونهم بالأمل والتقدير بعد هذه الزيارة، وهو ما يعكس روح عدن وبساطتها، ويمثل تذكيراً بحقيقة أن الاعتراف بالقيمة الإنسانية للأفراد أمر لا يجب أن يتأخر.