تقرير عين عدن - خاص
انتفض نشطاء وصحفيون وعاملون ومهندسون في المؤسسة العامة للكهرباء، دفاعا على المهندس غسان فؤاد نائب مدير عام محطة الحسوة ودعما له ضد تُهم وصفت بالكيدية تتعلق بـ"التحريض على التخريب"، وذلك بعدما تم إخلاء سبيله بعد احتجازه، حيث أشاروا إلى أنه مشهود له بالنزاهة والتفاني والضمير الحي.
عدن انتصرت لواحد من أبنائها
من جانبه قال محمد حسن المسبحي: "عدن اليوم تنتصر لواحد من أبنائها الشرفاء، تنتصر للحق بعد ما حاول البعض يدفنوه بورقة رسمية واتهام خسيس اسمه تخريب، كم سعدت وأنا أسمع عن قرار فضيلة قاضي نيابة الأمن والبحث بإخلاء سبيل نائب مدير محطة الحسوة، كادر يستحيل أن يمد يده لخراب عدن وهو ابنها البار وركن من أركان قطاعها الكهربائي".
دنائة المُدبرين للتهمة
وأضاف محمد حسن المسبحي: "كيف وصلت الدناءة ببعض الناس لحد تدبير تهمة بهذا الحجم ضد مهندس محترم؟، ليش مذكرة تخريب تكتب بهذه السرعة؟، ليش ما في تحقيق داخلي، ليش ما في احترام لمكانته ولا لتدرجه الوظيفي، ليش رجل نزيه كالمهندس غسان فؤاد يتحول فجأة إلى متهم ومجرم ومكبل خلف القضبان؟، هل صار الشرف في عدن تهمة؟ والنزاهة خطر لازم يُقمع؟".
اتهامات كيدية لا أساس لها من الصحة
وقال الناشط خلدون الأبيض: "بفضل من الله تعالى وتوفيقه، وبعد التحقيقات المُستفيضة التي أجرتها النيابة العامة، تمّ إثبات براءة المهندس غسان فؤاد (نائب مدير عام محطة الحسوة) من جميع التهم المنسوبة إليه، والتي أثبت التقرير الرسمي لوكيل النيابة أنها اتهامات كيدية لا أساس لها من الصحة"، مشيرا إلى أن التقرير الصادر عن وكيل النيابة أكد أن ما تعرّض له المهندس غسان كان محض افتراءٍ مُتعمّد، ناتج عن تحريضٍ من أشخاصٍ سعوا للإساءة إليه دون دليل".
ادعاء باطل
وعلق الناشط محمد مغليس بالقول: "ثبت اليوم من نيابة الأمن والبحث من أنه كل ما اتهم به المهندس غسان فؤاد أبن عدن البار باطل، وليس له أي أساس من الصحة لا توجد أي قرينة أو شبهة تثبت الادعاء الباطل الذي اتهم به وصدر قرار بسرعة إخلاء سبيله من فضيلة قاضي نيابة الأمن والبحث".
كفاءة وطنية
وقال محمد سالم بنوب: مهندس بمنصب نائب مدير محطة يترشح إلى دورة باليابان ويعد من الكفاءات الذي يشهد له زملاءه من مهندسين وفنيين وموظفين وعمال وبعد عودته وأثناء ممارسة مهام عمله يتم اتهامه بتخريب محطة كهرباء بعمل تخريبي، هذا ماحصل للمهندس غسان فؤاد علي سالم نائب مدير محطة الحسوة".
صاحب بصمات واضحة
وعلق نبيل بن يوسف: "المهندس غسان فؤاد شارك في دورات تدريبية سابقة في أيطاليا بتكليف من وزارة الكهرباء والطاقة، هذا يظهر ثقة المسؤولين ووزارة الكهرباء والطاقة في كفاءة المهندس غسان فؤاد، لأجل خدمة وطنهم ورفع مستوى الطاقة، إضافة أنه لعب دور مهم جدا في محطة الحسوة في حرب عدن 2015 وصاحب بصمات واضحة وكانت المحطة في الخدمة بفضل الله وجهود عمالها ومن بينهم المهندس غسان فؤاد بجهد حاسم، كل هذا يتناقض مع فكرة ومفهوم التخريب او حتى التسبب في اضرار للمرفق أو المؤسسة أو المحطة، مهندس المهمات الصعبة دون كلل أو تقصير لأجل توفير خدمة الكهرباء في أصعب الظروف".
رفع اسم وطن
وقال أسامة طاهر: "المهندس غسان فؤاد نائب مدير عام محطة الحسوة، هو أبن المؤسسة، كفء ومجتهد، مشهود له من الجميع، من أصغر موظف إلى أعلى مسؤول، وقد تم ترشيحه بشكل رسمي لدورة تدريبية احترافية بدعم من الحكومة اليابانية، بعد اختبارات صارمة ومنافسة على مستوى الوطن العربي، نجح بجدارة، ورفع اسم الوطن بين نخبة من المتخصصين، لكن بدل أن يُكرم، صار يُجرّم".
شجب وإدانة واستنكار
وأصدر مهندسو المؤسسة العامة للكهرباء عدن، بيان شجب وإدانه واستنكار، قالوا فيه: "نحن، مهندسو وعاملو المؤسسة العامة للكهرباء في عدن، نُعبِّر بأشد العبارات عن استنكارنا وإدانتنا الجريئة لما تعرَّض له الزميل المهندس غسان فؤاد علي سالم نائب مدير عام محطة الحسوة الحرارية، أحد الكفاءات العدنية البارزة وأحد الكوادر الهندسية والإدارية في المؤسسة العامة للكهرباء ، من اعتقال تعسفي وتحويله إلى إدارة البحث بتهمِ كيديةٍ مُلفَّقةٍ تتنافى مع القانون والعدالة".