حوارات وتقارير عين عدن

أسهل طريق لشق الصف الجنوبي.. استنكار واستياء واسع لمناطقية الانتقالي في تعييناته (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

أثارت تعيينات المجلس الانتقالي الجنوبي، وخاصة المُتعلقة بالسفراء ووكلاء الوزراء، ردود فعل واسعة ومستنكرة وغاضبة، وسط مُطالبات بوقف هذه التعيينات التي وُصفت بالمناطقية الغير مبنية على كفاءة أو إمكانيات الشخصية المُعينة التي يرشحها الانتقالي، وهو ما يهدد النسيج الاجتماعي الجنوبي، فالمناطقية حسب مراقبون تُسيئ للقضية الجنوبية وتبعدها عن مسارها.

 

ما عندهم إلا قرارات تعيينات وتوظيفات

وفي هذا الإطار قال الناشط عبدالقادر أبو طلعه، عبر حسابه على "فيس بوك": "يا أخوان هل تلاحظون أنه من بداية الانقلاب على الدولة  في عام 2015 والشرعية والانتقالي ما عندهم إلا قرارات تعيينات وتوظيفات، الشرعية رجعت مجلس النواب بطريقه غير قانونية بعد ـن انتهت صلاحيته في عام 2007، الغرض منه إهدار المال العام، وكذلك مجلس الشورى بنفس الوتيرة لن يستفيد منه الوطن إلا إهدار  المال العام والخراب والفساد ".

 

تعيينات لتخدير الجنوبيين

وأضاف الناشط عبدالقادر أبو طلعه: "ثم جاء الحراك الجنوبي الذي كَون المجلس الانتقالي الجنوبي، وبعد ذلك الجمعية الوطنية، ثم أعقبها حكم ذاتي فاشل، الغرض منه تخدير الجنوبيين بعد تردي الوضع الاقتصادي والأمني، وبعد فشل الدولة علموا لنا مجلس رئاسي من 8 أعضاء، بعدما الشعب ضاق من عدم الخدمات وخاصة الكهرباء، ولا فائده بل الفساد كل ما له يزداد أكثر فأكثر".

 

هدر المال العام

وتابع الناشط عبدالقادر أبو طلعه: "بعد ذلك قام الانتقالي برئاسة عيدروس الزبيدي بإعلان مجلس الشيوخ والسلاطين،  جرعة تخدير إضافيه من أجل هدر المال العام وتقسيم الشعب طبقات وذوائب كسابقاتها"، مُضيفا: "والآن دخل الحر في عدن والبلاد انتظروا تعيينات ومكونات وتوظيفات جديدة".

 

 

المناصب حكرا على مناطق محددة

وأعاد نشطاء تداول مقال للواء الركن سعيد الحريري، أشار فيه إلى أن الكثير في الجنوب كانوا يروا الانتقالي ممثلًا لقضيتهم وصوتًا لمطالبهم، لكن مع مرور الوقت، تحولت سياساته من وعود بتحقيق العدالة والكرامة إلى ممارسات إقصائية ومناطقية، جعلت حتى بعض أنصاره يفقدون الثقة به، مشيرا إلى أن المناصب في عهد الانتقالي أصبحت حكرًا على مناطق محددة، مما خلق حالة من التذمر.

 

أسهل طريق لشق الصف الجنوبي

وقال الناشط صالح اليافعي: " تعيينات الزبيدي المناطقية وسوء الخدمات بعدن كانت أسهل طريق لشق الصف الجنوبي، كل قيادات الصف الأول من منطقة واحدة"، بينما قال مصطفى البعالي اليافعي: " في إقصاء لحضرموت من بعد ٦٧ وإلى اليوم مساحتها اكثر من نص اليمن والثروات بها كل شيء بها وتحصل مديرية من عمران ولا من ذمار ولا من الضالع وظائف ومنح وقادات أكثر من حضرموت بأكملها"، وعلق الناشط محمد علي بالقول: "العقلية لمى تكون كذا اعرف أن الجنوب بيتشظى، وكل محافظه تحكم نفسها بحكم ذاتي، لان المساواة ليست موجودة".