أخبار وتقارير

الأحول: لا عملية عسكرية برية دون موافقة تلك الدولة


       

أكد القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، عاتق الأحول، أن أي عملية عسكرية برية قد تُقدم عليها قوات الشرعية اليمنية لن تتم إلا بموافقة واضحة ومباشرة من المملكة العربية السعودية، مشددًا على أن الرياض لا تزال الطرف الحاسم في تحديد مسار التصعيد العسكري.

 

وقال الأحول في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي إن الحديث المتداول مؤخرًا عن تحضيرات لعملية عسكرية لا يعني بالضرورة قرب التنفيذ، موضحًا أن "القرار النهائي لا يزال بيد السعودية".

 

 وأضاف: "لن تتم أي عملية عسكرية برية بدون موافقة السعودية، نقطة آخر السطر".

 

ويعكس تصريح الأحول واقعًا سياسيًا تدركه مختلف الأطراف، مفاده أن التحالف بقيادة السعودية لا يزال يمسك بخيوط القرار العسكري، لا سيما في ظل تراجع وتيرة العمليات القتالية مؤخرًا ومساعي الوسطاء الدوليين والإقليميين للدفع نحو تسوية سلمية شاملة في اليمن.

 

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن تحركات واستعدادات عسكرية لفتح جبهات جديدة، لكن مصادر سياسية قللت من احتمالية التحرك في المدى القريب، مؤكدة أن أي تصعيد سيتم تقييمه بدقة من قبل الرياض، في ظل التحديات الأمنية الإقليمية الراهنة ومفاوضات خلف الكواليس مع أطراف الصراع.