بن لزرق: إقالة البحسني كانت الخطأ الأول في حضرموت وعودته هي بداية التصحيح
أكد الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق أن اللواء فرج البحسني، رغم الملاحظات على أدائه، نجح في تجنيب محافظة حضرموت أتون الصراع السياسي خلال فترة توليه منصبي محافظ المحافظة وقائد المنطقة العسكرية الثانية، معتبراً أن إقالته كانت "الخطأ الأول" الذي تسبب في حالة الارتباك السياسي التي تعيشها المحافظة اليوم.
وقال بن لزرق في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي إنه لا تربطه بالبحسني أي علاقة شخصية أو سياسية، لكنه يشهد له بأنه تمكّن على مدى أكثر من ست سنوات من تحقيق استقرار نسبي في حضرموت، وهو ما لم يتم تقديره من قبل القيادة السياسية، بل قابلوه بالإقالة دون مبررات واضحة.
وأضاف أن غياب البحسني عن المشهد أدى إلى دخول عناصر متضادة في صراع على النفوذ داخل المحافظة، ما تسبب في تعقيد الوضع السياسي وتدهور حالة الاستقرار، مشددًا على أن إعادة البحسني إلى موقعيه السابقين تمثل "المدخل الأساسي" لأي معالجة جدية لأزمة حضرموت.
وأشار إلى أن للبحسني اليوم ثقلًا سياسيًا مضاعفًا بصفته نائبًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي وعضوًا في المجلس الانتقالي، ما يمكّنه من قيادة حوار داخلي بين القوى الحضرمية قد يسهم في تهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح.
وختم بن لزرق بدعوة صريحة للقيادة السياسية قائلاً: "تداركوا الأمر، ولا تترددوا في الاعتراف بأن إقالة البحسني كانت الخطأ، وأن عودته هي الخطوة الصحيحة الأولى في طريق التصحيح".