حوارات وتقارير عين عدن

تنطبق على الشرعية والانتقالي والحوثي.. ردود فعل واسعة حول الحديث عن المُمارسات المتناقضة مع الشعارات (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

أثار الإعلامي وديع منصور، ردود فعل واسعة، بحديثه عنه أنه من غير المنطقي الوثوق بأشخاص يزعمون أنهم يدافعون عن حقوق شعوبهم، بينما يتزايد فقر الناس ويزدادون هم ثراءً ونفوذاً، في إشارة إلى تناقض الشعارات المرفوعة مع واقع الممارسات على الأرض، وسط تأييد لكُل ما قاله وتحميل المسؤولية للمجلس الانتقالي ومجلس القيادة الرئاسي.

 

مُمارسات متناقضة مع الشعارات

وأوضح الإعلامي وديع منصور، في منشور مقتضب  أن بعض من يتصدرون المشهد اليوم تحت لافتات الدفاع عن المظلومين، باتوا يمارسون دورًا مناقضًا لما يرفعونه من شعارات، إذ تراكمت ثرواتهم على حساب معاناة المواطنين، الذين يواجهون ظروفًا اقتصادية صعبة وتدهورًا مستمرًا في الخدمات الأساسية.

 

تعميق الفجوة بين القيادات والناس

وأضاف الإعلامي وديع منصور، أن استمرار هذه المفارقة الفادحة بين الخطاب والممارسة يُضعف من مصداقية أي مشروع سياسي أو اجتماعي، ويعمق الفجوة بين القيادات والناس، داعيًا إلى مكاشفة حقيقية ومراجعة للواقع القائم بعيدًا عن التضليل الإعلامي أو تسويق الوهم.

 

مشاريع مصالح شخصية

وشدد الإعلامي وديع منصور، على أن بناء الثقة يبدأ من الشفافية والنزاهة، وليس من خلال ترديد الشعارات، مشيرًا إلى أن الشعب بات أكثر وعيًا، ولن تنطلي عليه مشاريع ظاهرها العدل وباطنها مصالح شخصية.

 

حقيقة تنطبق على جميع المسؤولين

وعلق الناشط مشعل الأنعمي بالقول: "هذا هو حالنا في الجنوب، فلهذا يجب أن نكون جميعاً جريئين وصريحين في مواجهة كل قيادي كان شريك في إدارة مرحلة ما بعد ٢٠١٥، ونقول له كفاية فشل فأنت لست أهل للمسؤولية وعليك أن تُترك المجال لغيرك دون قيد أو شرط أو أي مُبررات"، بينما قال الناشط باحاج ناصر: "حقيقة تنطبق على جميع المسؤلين، شرعية وانتقالي وحوثي"، بينما قال الناشط وضاح بن عسكر، في تعليقه على منشور الإعلامي وديع منصور: "حدد وقل الشركاء الانتقالي والشرعية".