حوارات وتقارير عين عدن

الملجأ الوحيد لسرقة الدولارات.. ملف الكهرباء بين مواقف ونجاحات الرئيس هادي والانتفاع اليوم من الأزمة (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

تذكر نُشطاء وصحفيون طريقة تعامل الرئيس عبدربه منصور هادي، مع أزمة الكهرباء إبان حُكمه في مقابل تعامل مجلس القيادة والمجلس الانتقالي، حيث أشاروا إلى أن عدن ومحافظات الجنوب في عهده لم تشهد مثل هذه الانقطاعات للكهرباء، كما تحدثوا عن أنه كان ينزل بنفسه إلى الشارع للتدخل وحلحلة الأزمة، وفي المقابل أشار نشطاء إلى أن هُناك منتفعين من استمرار أزمة الكهرباء لأنها أصبحت الملجأ الوحيد لسرق الدولارات.

 

مواقف الرئيس هادي

وفي هذا الإطار قال الصحفي محمد حسني المسبحي: "في عام 2016 يومها العاصمة عدن طفت عشر ساعات، نزل الرئيس عبدربه منصور هادي برجوله لمحطة الحسوة، شاف الخلل، تابع بنفسه، ما تهرب، ولا قال (مش شغلي)، وقف مع الناس كأنه واحد منهم، الرجل، رغم كل العواصف، ما سكت".

 

إنشاء محطة الرئيس

وأضاف الصحفي المسبحي، أن الرئيس هادي، راح أبعد من ذلك في ملف الكهرباء، ووجه بإنشاء محطة كهرباء استراتيجية بقدرة 264 ميجا، وهي اليوم حجر الزاوية اللي ما زالت تشيل عدن على أكتافها، أما اليوم؟، مجلس القيادة والمجلس الانتقالي، عندهم زهايمر سياسي، نسوا عدن، ونسوا أن معاهم شعب منهك، موجوع، مشلول من قهر الأزمات المفتعلة ، مُضيفا أن الفرق كبير بين رئيس كان يشتي يحل المشكلة وبين قيادات تشتي المشكلة تظل علشان تعيش عليها.

 

 

تصدير النفط بأعلى وتيرة

وعلق الناشط مازن ناصر بالقول: "عند إنشاء محطة الرئيس بترومسيلة، والتي تم إنشاؤها من الكوميشن وشروط تجديد العقود وليس من قيمة النفط أو الجانب الحكومي، وقتها كان تصدير النفط بأعلى وتيرة، وصل إلى ٧٥ الف برميل يوميا وصادراته تجاوزت المليار ونصف دولار في السنة،  والمحطة تحتاج وقتها إلى 5 آلاف برميل كحد أدنى لتشغيلها بربع طاقتها أو يزيد وقيمة البرميل كانت ٦١ دولار عالمياً بمعنى أنها تستهلك ٣٠٠ الف دولار يومياً، والنفط الخام هو اوفر واسهل أنواع الوقود واليمن تملك منه الكثير".

 

الكهرباء الملجأ الوحيد للسرقة

وأضاف الناشط مازن ناصر: "بعد أن ذهب الرئيس عبدربه منصور هادي حدد الـ٨ رؤساء ومعين عبدالملك مبلغ مليون دولار لوقود كهرباء عدن بشقيه العام والخاص مقابل ٤ ساعات طافي و٢ لاصي يومياً، الجماعة عايشين على موضوع الكهرباء والوقود كلهم من الرئيس إلى أصغر قيادي لأن الضرائب والجبايات انخفضت، وتم تقنينها والتحالف التزم بالبند الأول وهو بند المرتبات فقط، يعني مافيش أي مكان يسرقوا منه دولارات إلا الوقود والموانى والمطارات التي بالكاد تعمل، عبدربه خريج بريطانيا وروسيا مش خريج سوق القات".