الأعسم يطالب بإعادة هيكلة المجلس الانتقالي من جديد
طالب الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم في مقال له، بضرورة إعادة هيكلة المجلس الانتقالي من جديد.
وإلى نص المقال:
شرخنا أكبر من الرقعة
- لم تمر عدن بطغيان ومذلة وخذلان كما يحدث لها اليوم، فقد سخطتها لعنتهم، كانت المدينة مهد النور والسلام، فجعلوها قرية ظلام.
- في الوقت الذي انقلبت عليهم الشرعية، وجردوهم من السلطة، خرجنا وفوضناهم، وأعدنا تدويرهم.
- عدم تواجدهم في المدينة التي لملمة شتاتهم واحتضان ضياعهم، خيانة لشعبهم الذي أعزهم بعد مذلة.
- اشترينا كثيراً من الوهم، ولا ندري إن كانت دعوة العودة "تكتكة" وجرعة مخدرة جديدة، لكن أكثر ما نخشاه أن يكون الشرخ أكبر من الرقعة.
- نعتقد أن الكارثة أكبر من مجرد عودتهم، فقد جربناهم ثماني سنوات، وكان وجودهم كعدمهم.
- اجتمعوا وأعلنوا أنهم سيعقدون مؤتمراً صحفياً لكشف من خربوا الكهرباء، لكنهم لم يقرروا مصير من يعبث بالدولار والأسعار!
- انتظروا..ثم انتظروا حتى انطفأت عدن كلياً، واحترقت شوارعها احتجاجاً، حينها فقط تذكروا أنهم يمثلوننا.
- لا نعلم على ماذا كانوا يراهنون؟ وكل محاولاتنا لفهم دور لجنة إدارة الأزمة وصناعة القرار فشلت.
- إن كانوا صادقين، فعليهم أن يبدؤوا التغيير من داخلهم.
- بعد ثماني سنوات من ميلاد المجلس الانتقالي، نعتقد أننا وصلنا إلى اللحظة التي عليهم فيها تقييم سياساتهم، ومراجعة مواقفهم، والتخلص من الوجوه "الكندم" والعقول "الخردة".
- نعتقد أن الهيكلة في مايو 2022 كانت أشبه بانقلاب أبيض، أقصى رجال المقاومة، والذين يملكون شجاعة المواجهة ورأيهم من رأسهم.
- يهمنا المجلس الانتقالي، ولكي تطمئن قلوبنا، نطالبهم أن يعيدوا هيكلته على أسس سليمة لا انتقامية، ويختاروا من يشرفهم ويشرفنا، لا من يكسر شرفهم وشرفنا.
- أوقفوا مخبر " المعاشيق"، فقد أصبحت عدن مخزن بارود سينفجر في وجوهكم، ولا نملك لكم غير النصيحة.
- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2025/5/1