أخبار وتقارير

حاول إفشاله ودفع الوزراء للتمرد عليه.. ردود فعل واسعة على بداية محاربة العليمي لبن مبارك (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثار الصحفي عدنان الأعجم ردود فعل واسعة، بحديثه عن ما قال عنه حقيقة الصراع بين رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي، ودولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، مشيرا إلى أنه صراع بدأ منذ تعيين بن مبارك في رئاسة الحكومة، حيث أثار هذا التعيين غضب العليمي، لكنه كان عاجزًا عن رفضه بسبب محدودية سلطته وضعف إرادته.

 

محاربة العليمي لبن مبارك

وقال عدنان الأعجم، أنه منذ اليوم الأول، عمل العليمي على محاربة بن مبارك، واتخذ قرارًا غير معلن بإفشاله وقد تمكن بالفعل من عزله داخل الحكومة بعد أن دفع معظم الوزراء إلى التمرد عليه، من خلال توجيهات لصرف مبالغ كبيرة لبعض الشخصيات والوزراء لكن أحمد عوض بن مبارك رفض هذه التوجيهات بحجة أنها غير قانونية، وأوقف موازنات بعض الوزارات، ومن هنا بدأت معاناته.

 

محاربة بن مبارك للفساد

وأضاف الصحفي عدنان الأعجم، أن بن مبارك دخل بعدها في صدام مع عدد من الوزراء الذين اصطفوا إلى جانب العليمي، ونظرًا لعدم امتلاك بن مبارك للخبرة الكافية في دهاليز العمل الحكومي، حاول في المقابل محاربة الفساد المستشري، والذي تحميه مراكز قوى، فتعرض لعزلة أخرى.

 

الجميع ضد بن مبارك

وأشار الصحفي عدنان الأعجم، إلى أنه حسب معلوماته، فقد وصل الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى طريق مسدود في هذا الملف، وأوقف كل الإجراءات في هذا الجانب الشائك ومما زاد الطين بلّة، أن العليمي أوهم بن مبارك بموافقته على تغيير بعض الوزراء، لكن حين قدم قائمة بالتغييرات، وقف الجميع ضده، بما فيهم أعضاء المجلس الرئاسي.

 

سابقة طلب الوزراء عزل بن مبارك

وتابع الأعجم، أنه في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الحكومات اليمنية، وقع بعض الوزراء على مذكرة تطالب بعزل رئيس الحكومة، وكأننا أمام نقابة عمالية لا حكومة، مشيرا إلى أن الأمر الأهم أن بن مبارك رفض توقيع عشرات القرارات التي كان العليمي يمررها سابقًا، وأطلع أعضاء المجلس الرئاسي على تلك القرارات غير القانونية، لكنهم تركوه وحيدًا.

 

اجتماع لتحديد مصير رئاسة الحكومة

واختتم الصحفي عدنان الأعجم حديثه بالقول: "أقول إن هناك اجتماعًا رئاسيًا الأسبوع القادم، بحضور بن مبارك، لاتخاذ القرار النهائي بشأن مصير رئاسة الحكومة والواقع يقول إن بقاء بن مبارك مع وجود العليمي سيؤدي لمزيد من الكوارث ومع ذلك، فإن مغادرة بن مبارك ستتضمن – على الأرجح – اشتراطه مغادرة الوزراء الذين وقعوا على مذكرة المطالبة برحيله، نترقّب يوم الاثنين أو الثلاثاء".

 

عداء مسبق

وعلق نشطاء على منشور الصحفي عدنان الأعجم، بالتأكيد على أن ما ذكره يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن معاداة بن مبارك ومحاربته من جانب وزراءه ومجلس القيادة، ليس له علاقة بقدرات وإمكانيات دولة رئيس الوزراء، بل لأسباب شخصية عند رئيس مجلس القيادة الذي لم يعجبه توجهات دولة رئيس الوزراء الخاصة بمواجهة الفساد.