انقطاع كهرباء وتدهور للعملة وانهيار للخدمات.. غضب شعبي واسع مع ذكرى إعلان عدن وتأسيس الانتقالي (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
جاء احتفال المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، بالذكرى الثامنة لإعلان عدن التاريخي في 4 مايو 2017، وتأسيس المجلس في 11 مايو من العام نفسه، وسط عضب شعبي واسع من انعدام الخدمات وانقطاع الكهرباء وزيادة المعاناة، وسط صمت من قيادات الانتقالي المسؤولة والمسيطرة أمنيا وسياسيا على عدن.
مستوى الخدمات أقل من 1%
وفي هذا الإطار، قال المحلل السياسي عبدالرحمن الوالي، إن الأوضاع المعيشية ومستوى الخدمات في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة الانتقالي أقل من نسبة 1%، قائلا: "الناس تحلم فقط بالغذاء لهم ولأولادهم ورواتب وتعليم وصحة في الحدود الدنيا"، مضيفا "مؤسف بأن اللصوص قضوا على كل شيء"، مشيرا إلى أن المقياس الحقيقي للخدمات يجب أن يكون في عدن، مُضيفا أن مستوى الخدمات في الوضع الراهن أقل من 1%، مبينا أن المواطنين في “معيشة ضنكا”.
شلل في عمل المؤسسات الحكومية
وعلى جانب آخر، أكد مركز مسارات في بيان صحفي، أن انقطاع الكهرباء أدى إلى شلل شبه كلي في عمل الوزارات والمؤسسات الحكومية، مما يُعيق تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ويُؤثر سلبًا على مختلف القطاعات، مُحذرا من تداعيات خطيرة محتملة على الاقتصاد الوطني والخدمات العامة، بالإضافة إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية والاقتصادية.
انقطاع كهرباء وتدهور للعملة
وأشار الصحافي محمد الخطيب، في مقال له، إلى أن عدن تعيش انقطاعاً شبه تام في التيار الكهربائي منذ منتصف أبريل، بالتزامن مع موجة حر شديدة وانهيار متسارع في الخدمات الأساس وتدهور العملة المحلية، فعدن التي كانت من أوائل المدن اليمنية التي عرفت الكهرباء عام 1926 إبان الاستعمار البريطاني، تحولت بعد أكثر من قرن إلى مدينة تغرق في الظلام على رغم تاريخها الطويل في استقرار الخدمة.
موجة احتجاجات
واضاف الصحفي محمد الخطيب، أن عدن تشهد منذ أيام موجة احتجاجات متصاعدة على تدهور أوضاع الكهرباء، حيث قطعوا الأسبوع الماضي شوارع رئيسة في مديريتي المنصورة والشيخ عثمان وأضرموا النار في إطارات السيارات، تعبيراً عن استيائهم من الانقطاع المتواصل، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يعد مؤشراً إضافياً على حال الغليان الشعبي في عدد من المحافظات اليمنية، في ظل عجز السلطات عن إيجاد حلول جذرية لأزمة الكهرباء الممتدة.