أخبار وتقارير

ماهر باوزير: تعيين نواب وزراء من الانتقالي الجنوبي محاولة لتجميل الشراكة دون نتائج ملموسة


       

قال الناشط الجنوبي ماهر عبدالرحيم باوزير إن تعيين خمسة نواب وزراء دفعة واحدة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي يُعد خطوة سياسية تهدف إلى تعزيز صورة الشراكة مع مجلس القيادة الرئاسي، دون أن ينعكس ذلك على تحسين الخدمات الأساسية للمواطنين.

 

وأشار باوزير إلى أن هذه التعيينات تُستخدم كأداة لإقناع القواعد الشعبية بأن المجلس لا يزال فاعلًا في مركز القرار، رغم غياب الإنجازات في مجالات الكهرباء والماء والرواتب.

 

وأضاف أن المناصب أصبحت العملة السياسية الوحيدة القابلة للتداول في ظل غياب الإنجازات الخدمية والاقتصادية، وأن تعيين ستة نواب دفعة واحدة يُسوّق كدليل على قوة المجلس في المعادلة السياسية، دون مؤشرات حقيقية على تأثير هذه التعيينات في تحسين واقع الناس.

 

وأكد باوزير أن الإعلان عن هذه التعيينات يأتي كأداة لامتصاص الغضب الشعبي، عبر الإيحاء بأن الأمور تُدار من الداخل، وأن المجلس لا يزال شريكًا مقررًا، حتى وإن لم يتغير شيء على الأرض.

 

واختتم باوزير تصريحه بالتأكيد على أن التعيينات السياسية لا تكفي لتهدئة الشارع، وأن المطلوب هو تحقيق إنجازات ملموسة في حياة المواطنين اليومية.