أخبار وتقارير

الأعسم يُحيي نساء عدن ويصفهن بصانعات الكرامة في مدينة "محكومة بالقهر"


       

وجّه الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم تحية إجلال وتقدير لنساء مدينة عدن، واصفًا إياهن بـ"صانعات الكرامة والحشمة والوعي"، ومؤكداً أنهن كنّ دومًا في طليعة الثائرين، ولا يزلن يصرخن في وجه القهر والمعاناة التي تعيشها المدينة.

 

وفي منشور له، قال الأعسم: "نقف احتراماً لنسوان عدن، فمنذ عرفنا هذه المدينة وحرائرها في طليعة الثائرين. طالما صنعن حياة هذه المدينة، وشكلن حشمتها ووعيها وكرامتها"، منتقدًا ما وصفه بمحاولات تقليل شأن أبناء عدن والتشكيك في نضالهم وتضحياتهم.

 

وسلّط الضوء على المعاناة التاريخية التي عاشها العدنيون، مشيرًا إلى أنهم "نفخوا في جبل الجليد تحت الحديد والنار"، وأنه "في الوقت الذي يسكن فيه الجميع المدينة، وحدهم أبناء عدن من يداهمهم الجنود عند الفجر."

 

واستعرض الأعسم مراحل من التهميش الذي طال أبناء المدينة منذ الاستقلال، قائلاً: "قالوا برع يا استعمار، ودخلوا عدن ثائرين، واستقر الجميع في المدينة عدا أبنائها... طُردوا، اتُّهِموا، وأُقصوا".

 

واختتم منشوره بتوصيف حاد للواقع الحالي: "أكثر من ستين عاماً، اغتيلت فيها عدن أكثر من ألف ألف مرة، وما زال إعدام المدينة مستمرًا. كل فوانيس المدنية طافية، بينما نسوانها يحترقن في شوارعها شرفًا وكرامة."

 

هل ترغب أن أعد لك هذا النص بصيغة تقرير صحفي للنشر الصحفي أو الإعلامي؟