أخبار وتقارير

صرخة نسائية تهز صمت المعاناة.. الحميري: حرائر عدن يقدن انتفاضة الخدمات


       

في مشهد نضالي لافت، خرجت نساء مدينة عدن في مظاهرة حاشدة، رافعات أصواتهن للمطالبة بحقوق أساسية كالكهرباء والماء والرواتب والرعاية الصحية والتعليم.. المحلل السياسي جمال الحميري وصف هذه الوقفة بأنها "صرخة نسائية شجاعة تعكس حجم المعاناة التي لم يعد الصمت حيالها ممكنًا".

 

وأشار الحميري إلى أن هذه المظاهرة تمثل تحركًا غير مسبوق في المشهد اليمني، حيث بادرت المرأة بالدفاع عن حقها وحق أسرتها في العيش الكريم.

 

وأضاف: "ما طالبن به ليس غريبًا أو استثنائيًا، بل هو انعكاس لمعاناة تعيشها كافة المحافظات المحررة في اليمن، إلا أن نساء عدن كسرن حاجز الصمت وكنّ في طليعة من عبر عن الألم والغضب المشروع".

 

وأكد الحميري أن هذه الوقفة النسائية لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت رسالة قوية إلى المسؤولين والمجتمع الدولي، تؤكد أن الشعب – نساءً ورجالًا – لن يصمت طويلًا أمام استمرار الانهيار.

 

ودعا إلى أن تكون هذه الخطوة بداية لتحرك شعبي أوسع يشمل كافة المحافظات اليمنية، للمطالبة بالحقوق الأساسية وتحقيق العدالة والكرامة لجميع المواطنين.

 

واختتم الحميري تصريحه بالقول: "تحية لحرائر عدن، وهنّ يهتفن: الشعب يريد حياة كريمة".