الشجيفي: الشعب الجنوبي بين خيارين المطالبة السلمية بالحقوق أو حسم مسار الاستقلال
في ظل الأزمات الاقتصادية والخدمية المتفاقمة التي يعاني منها الشعب الجنوبي، دعا الكاتب السياسي حافظ الشجيفي إلى ضرورة التحرك السلمي للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية، مؤكدًا أن التظاهر السلمي يُعد وسيلة فعّالة للتعبير عن المطالب دون مواجهة العواقب الوخيمة التي قد تترتب على المظاهرات الغاضبة.
وأشار الشجيفي إلى أن الخوف من القمع قد يكون أحد الأسباب الرئيسية التي تعيق خروج الشعب الجنوبي إلى الشوارع، حيث شهد التاريخ القريب العديد من الحالات التي تعرض فيها المحتجون للقمع والعنف، مما جعلهم يترددون في اتخاذ أي خطوة احتجاجية للتعبير عن رفضهم للأوضاع المتردية.
وأضاف أن هناك اعتقادًا سائدًا بأن المطالب الاقتصادية والمعيشية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالمطالب السياسية، التي تتمثل في استعادة دولة الجنوب.
وأكد على ضرورة الفصل بين هذين النوعين من المطالب، مشيرًا إلى أن معالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية يمكن أن تتم بشكل فوري، بينما يتطلب تحقيق الاستقلال وقتًا وجهدًا كبيرين.
واختتم الشجيفي حديثه بالتأكيد على أن الشعب الجنوبي يقف أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الخروج في مظاهرات سلمية للمطالبة بتحسين الخدمات ومعالجة الأزمات الاقتصادية، أو حسم موضوع الاستقلال واستعادة دولته بشكل مباشر.
ودعا إلى ضرورة التحرك الجماعي والتعبير عن المطالب بشكل فعّال، مؤكدًا أن المعاناة المستمرة لن تُحل إلا من خلال الفعل الجماعي والتعبير عن المطالب بشكل فعّال.