تقرير عين عدن - خاص
أثارت تصريحات خالد الرويشان وزير الثقافة والسياحة الأسبق في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، استنكارا واسعا على مواقع التواصل، بعدما حاول التقليل من دعم التحالف لليمن والشرعية، بحديثه عن وجود أزمة كهرباء في عدن بالرغم من دعم التحالف، في الوقت الذي أعلنت فيه قطر عن توفير كهرباء كاملة تغطي الأرض السورية، حيث اعتبر نشطاء أن الأزمة تكمن في من يستلم الدعم وليس من يدعم، مُشيرين إلى دعم بالمليارات قدمه التحالف والسعودية لليمن والشرعية.
اليمن بحاجة لشخصية قوية
وفي هذا الإطار، اعتبر الناشط السعودي المهندس مصبح الغنيم، حديث الرويشان بأنه "محاولة لرمي الفشل وفساد الإدارة اليمنية على الآخرين"، قائلا: "السعودية قدمت دعماً لليمن يفوق قدرتك على قراءة أرقامه"، مضيفاً: "سوريا فيها رجال ولديهم إرادة، وكفوا عن رمي فشلكم وسلبيتكم على الغير"، مشيرا إلى أن اليمن بحاجة إلى شخصية قوية مثل "جولاني آخر" لقيادة البلاد نحو الاستقرار.
دولة على طبق من ذهب
وأضاف الناشط السعودي مصبح الغنيم في رده على الرويشان: "أنتم تريدون دولة تحكموها على طبق من ذهب، وتريدون الظفر بالغنائم قبل أن تدخلوا المعركة"، كما وجه انتقاداً لاذعاً لنخبة اليمن السياسية، قائلاً: "أنت وزير سابق وأحد النخب وهذا منطقك، فماذا تركت للبسطاء وعامة الشعب؟، لا تتقنون إلا محاربة بعضكم البعض، إن لم يكن بالسلاح فبنشر الأكاذيب وبث روح الانهزامية".
تركوا التحرير واهتموا بالاستثمارات
وقال الناشط وريد الشجاع في تعليق: "شوفوا رد السعودي على خالد الرويشان، الدعم الذي حصلت عليه الشرعية لو كانوا جابوه للشرع كان حرر الصين، التحالف وقف مع قيادة الشرعية يحرروا أرضهم، راحوا فتحوا استثمارات وعقارات في تركيا ومصر والأردن"، بينما قال الناشط عبدالفتاح العولقي: "مسح بكرامتهم الأرض، المهندس مصبح الغنيم رداً على خالد الرويشان سوريا فيها رجال لديهم إرادة وانتم فاسدون وفاشلون و سلبيون".
أصاب الوتر الصحيح
وعلقت الناشطة شروق أحمد: "بصراحة كلام غنيم، أصاب الوتر الصحيح، التحالف سواء اتفقنا معه سياسيا أو لا، لم يتردد في تقديم الدعم المالي لليمن، وبمليارات الدولارات، لكن المؤسف أن أغلب هذا الدعم لم يُترجم إلى واقع ملموس، الأسلوب الذي يستخدمه البعض مثل خالد الرويشان فيه نوع من شحاتة وتحريض الشعب ضد دول الخليج، وكأن المشكلة خارجية فقط بينما الكارثة داخلية بامتياز".
المشكلة فيمن يستلم الدعم
وأضافت الناشطة شروق أحمد: "التحالف دعم ولكن السؤال الذي يجب أن نوجهه وبقوة هو، أين ذهبت هذه الأموال؟، ولماذا ما زالت عدن تغرق في الظلام؟، ملف كهرباء عدن تحديدا أصبح مادة مستهلكة للشحاتة باسم الشعب، لا شفنا كهرباء ولا شفنا فلوس، مثل هذه الأسئلة لا يجب أن توجه لقطر أو التحالف، بل للشرعية وكل من تولى منصبا سياسيا أو إداريا في السنوات الماضية، فالمشكلة ليست في الدعم، بل في من تسلموه".
تشتت وانقسام وفساد
وقال الناشط عامر الشوكي: "كلام م الغنيم منطقي الحقيقة أن السعودية دعمت الشرعية في كل المجالات أكثر من الدعم الذي حصل عليه الجولاني بعشرات المرات، لكن هناك رجال في الشام وإدارة وإرادة موحدة بينما الشرعية اليمنية مشتتة ومنقسمة وفوق كل ذلك فساد الشرعية لا نظير له، فعلا اليمن بحاجة إلى جولاني اخر"، بينما قال الناشط محمد مصلح الحالمي: "الرد منطقي وحقيقه من يقود سوريا يمتلك إرادة وهدف إنقاذ البلاد، يعمل لبلده، عكس جماعتنا".