امتعاض واتهامات بالازدواجية جراء تنسيق الانتقالي مع المقاومة الوطنية ورفضه احتضان قوى الجنوب والتعاون معها (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثار الاجتماع التنسيقي الذي عُقد لأول مرة بين بين الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي (التابعة للمجلس الانتقالي)، وإعلام المقاومة الوطنية اليمنية (التابعة للعميد طارق صالح)، ردود فعل واسعة على كافة المستويات بين دعم كبير للخطوة، واستنكار على المجلس الانتقالي الذي يُنسق مع قوى شمالية في الوقت الذي لا يحتضن فيه قوى الجنوب ومكوناته السياسية لصالح القضية الجنوبية.
تنسيق الجهود والرؤى
وناقش اللقاء عددًا من المحاور المتعلقة بالتعاون الإعلامي، وأكد على أهمية تنسيق الجهود وتنسيق الرؤى لمواجهة التحديات الإعلامية، والتصدي لحملات التضليل، وتعزيز حضور القضايا الوطنية لكلا الطرفين في وسائل الإعلام، كما تم الاتفاق على جملة من المبادئ العامة التي تنظم التعاون، بما يضمن احترام الخصوصيات، وتجنب الخلافات، والعمل بروح المسؤولية.
فريق تنسيقي مشترك
وفي ختام اللقاء، أُعلن عن تشكيل فريق تنسيقي مشترك يتولى مهام التواصل، وإعداد خطط إعلامية مرحلية، وتنسيق التغطيات من الجبهات، وبناء شراكة إعلامية قوية ومستدامة، وانطلاقاً من اللقاءات السابقة، والتي أكدت على أهمية تكثيف التنسيق الإعلامي في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد، بما يخدم معركة التحرير والدفاع عن الثوابت الوطنية للطرفين.
أين تهم الانتقالي المُعلبة؟
وفي هذا الإطار تساءل الناشط إياد الردفاني: "هل يجرؤ ياسر اليافعي صاحب مقولة الدولة العميقة والمتحامل على النازحين الاعتراض على التقارب والتنسيق الاعلامي بين الانتقالي والمقاومة الوطنية؟، والأمر كذلك ينطبق على كل إعلاميي الانتقالي الجنوبي، وذلك في إشارة للاتهامات المُعلبة التي يوجها دوما إعلاميو الانتقالي لأيا من مُعارضيهم السياسيين في الجنوب.
ازدواجية الانتقالي
وسخر الصحفي فضل الجونة، من ازدواجية المجلس الانتقالي الجنوبي، قائلا: "لقاء تنسيقي وشراكة بمناسبة عيد الوحدة المباركة بين اعلام الانتقالي العيدروسي والمقاومة اليمنية العفاشية لتعزيز التعاون الإعلامي بينهما، ونحن نبارك مثل هذه الخطوات الوطنية، أهم شيء أن اللقاء التنسيقي لم يخون دماء الشهداء، هنا يتأكد لنا أن الجوع قادم ، الله يرحم الشهداء ضحاياكم من الشباب الذي بعتم لهم الوهم".
تنسيق لدواعي إنسانية
وقال الناشط أبو ذر العوذلي بسخرية: "تم الاتفاق على توحيد الجبهة الإعلامية للانتقالي والمقاومة الوطنية في الساحل الغربي، أيضا، لدواعي انسانية"، وذلك في إشارة لرفض المجلس الانتقالي الجنوبي فتح الطريق الرابط بين مُحافظة أبين وصنعاء بزعم أنه يُفيد ميليشيا الحوثي، في الوقت الذي سمح فيه المجلس بفتح الطريق الرابط بين محافظتي الضالع وصنعاء".