الانتقالي في مرمى الاتهامات.. غضب جراء ضياع فرصة فتح كلية شرطة في عدن (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
آثار الكاتب الصحفي عدنان الأعجم، ردود فعل واسعة وغاضبة ومستنكرة، بمنشور تحت عنوان: "جريمة والسكوت جريمة أخرى، استنكر فيه عدم تنفيذ قرار إعادة فتح كلية الشرطة في عدن، مطالبا بتوضيحات من المجلس الانتقالي بشأن أسباب عدم تنفيذ القرار وتضييع حلم طالما راود أبناء عدن على مدار 3 عقود.
الوزير رمى الكرة في ملعب الانتقالي
وقال الأعجم عبر حسابه على فيس بوك: "عند صدور قرار بعودة مقر كلية الشرطة إلى عدن قبل عام الكل استبشر خير والوزير حيدان - في إشارة لوزير الداخلية - رمى الكرة بملعب الانتقالي، حيث طالبهم بتوفير مبنى للكلية، اليوم وبعد مرور عام القرار يتبخر بعد توجيه حيدان مذكرات للمحافظين تطالب بتسجيل الطلاب الدارسين في كلية شرطة مأرب.
مطالبة للانتقالي بالتوضيح
وأضاف عدنان الأعجم: "عموما من جرى تعيينه مديرا لكلية الشرطة عدن وقد التقى الأستاذ علي الكثيري أكثر من مرة وتم تحديد المقر ولكن دون جدوى"، متابعا: "مرت سنة ولم نستفيد من القرار الذي كان يعيد لعدن كلية غابت 30 عام،
لماذا وكيف ضاعت هذه الفرصة وإعادة المؤسسات لا أدري هذا على إخواننا في الانتقالي توضيحه".
قيادة فاشلة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا
وعلق الناشط علي الظاهري بالقول: "سنظل نقول ونكرر للمرة ألف، قيادة الانتقالي فاشلة سياسياً واقتصاديا واجتماعيا وإعلاميا على جميع المستويات، ومن زرع حصد"، بينما قالت الناشطة زهرة محمد: "المهزلة والضياع والتلاعب بالجنوب عامة وعدن خاصة، تتم بأيدي جنوبية خبيثة لا هم لها إلا مصالحها الخاصة فقط".
يبغون أحواش وأراضي وجبايات
وقال الناشط حسين القشعوري: "معد يبغون شيء كليات ومرافق خدمية، هم يبغون أحواش وأراضي وجبايات، اللعنة على من أوصلونا إلى هكذا حال، القرار مثل هذا يتنفذ على طول، لكن لايريدون أي مرفق تعليمي مهم وحيوي لعدن والجنوب، همهم الوحيد رفع العلم الجنوبي فقط".
حزن شديد
وقال حساب يحمل اسم أمين موسى: "نحن ضباط أمنيين، أصبنا بحزن شديد على عدم توفير مقر لكلية الشرطة في العاصمة عدن وأننا لن نستعيد وطن ودولة ونحن متأخرين عن الآخرين بالتأهيل والبناء".