السعدي يثير الجدل: هل يمهّد حميد الأحمر لعودة مرتقبة إلى صنعاء؟
أثار الناشط السياسي وجدي السعدي تفاعلاً واسعاً بتساؤلاته حول مصير رجل الأعمال والقيادي السياسي الشيخ حميد الأحمر، بعد ما وصفه بـ"الجمود المفاجئ" في أنشطة مؤسساته داخل المناطق المحررة، وعلى رأسها قناة "سهيل" الفضائية وشركة "سبأفون – عدن".
وتساءل السعدي إن كان توقف تلك الأنشطة ناتجًا عن أزمة مالية، أم نتيجة تفاهمات سياسية محتملة مع جماعة الحوثي، قد تفتح الباب أمام عودة الأحمر إلى صنعاء، في إطار صفقة غير معلنة برعاية وسطاء محليين ودعم إقليمي.
ورغم تداوُل أنباء عن وساطات تقودها شخصيات نافذة، أكد السعدي أن عودة الأحمر لم تتم حتى الآن، وأن كل ما يُطرح لا يزال في إطار التكهنات، في وقت يشهد المشهد السياسي اليمني تقلبات حادة وتحولات متسارعة.
وتأتي هذه التساؤلات وسط صمت رسمي من الأحمر ومحيطه، مما يزيد من حالة الجدل حول حقيقة ما يجري خلف الكواليس.