تقرير عين عدن – خاص
آثار الأكاديمي الإماراتي المُقرب من الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد والذي يُعرف بأنه مستشاره، ردود فعل واسعه، بحديثه عن وجود أصوات إصلاحية داخل المجلس الانتقالي الجنوبي ترفض السلطوية والشللية، وذلك بعد انتقادات كبيرة وُجهت للمجلس من قيادات بداخله آخرها من اللواء أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس الانتقالي الذي اتهم المجلس بالارتجال والعشوائية والتسلط والتمييز.
فشل داخل أروقة المجلس
وفي هذا الإطار، اعتبر الناشط الجنوبي عبدالله بن هرهرة، تغريدة الدكتور عبدالخالق عبدالله، استكمالاً لتصريحات اللواء أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي، التي تحدث فيها عن فشل سياسي داخل أروقة المجلس، مشيرا إلى أن هناك مخاوف داخل أبوظبي من تفكك الانتقالي، خاصة مع تزايد الأصوات المنادية بالتغيير، سواء عبر المبادرات أو التغريدات، بالإضافة إلى خروج مظاهرات في العاصمة عدن والأحداث الأخيرة في حضرموت.
هيكلة بسيطة داخل الانتقالي
وأضاف عبدالله بن هرهرى، أن التقارب الإعلامي والسياسي الأخير بين المجلس الانتقالي الجنوبي ووعضو مجلس القيادة وقائد المقاومة الوطنية طارق صالح، برعاية إماراتية، يأتي في ظل متغيرات إقليمية، منها هزيمة حميدتي المدعوم إماراتياً في السودان، مما قد يدفع أبوظبي إلى تهدئة الغضب الشعبي في الجنوب من خلال إجراء هيكلة بسيطة داخل المجلس الانتقالي للحفاظ على تماسكه.
نأمل أن يلتقطها الانتقالي ويستوعبها
وقال الصحفي أبو عهد الشعيبي في تعليقه على تغريدة الدكتور عبدالخالق عبدالله: "نأمل ان تلتقطها قيادة المجلس الإنتقالي وتستوعب مراميها بشكل جيد، على أن تعمل بها من خلال وضع رؤية عملية ذكية للإصلاح ولتبني المهام بما يقضي على السلطوية والفردية في العمل والقرار ويعزز مبدأ العمل المؤسساتي داخل هيئات ودوائر المجلس حتى يطمئن شعبنا، فالداعون إلى ذلك إنما يعكسون الروح الوطنية التي قامت عليها القضية والثورة بإيمان".
صدى المبادئ الوطنية الأصيلة
وأضاف أبو عهد الشعيبي: "نحب أن نؤكّد للإستاذ عبدالخالق ولكل من يناصر شعبنا وتطلعاته بإن الدعوات للإصلاح التي تنطلق اليوم من داخل المجلس الانتقالي وخارجه ليست مجرد أصوات عابرة بل هي صدى للمبادئ الوطنية الأصيلة التي قامت عليها قضية شعبنا، كما إن رفض السلطوية والزعامية الضيقة ليست إلا للحرص على وجود عمل مؤسسي حقيقي لإنجاز المهام كما يجب، وللتأكيد على الشفافية والشراكة، كل ذلك نؤمن بإنه الطريق الوحيد نحو بناء دولة الجنوب العربي التي ننشدها بتضحياتنا الجسيمة، وعليه نأمل أن تتبنى قيادتنا رؤية جادة وعميقة للعمل لتكون حجر الزاوية في مسيرتنا التحررية والسيادة".