الخالدي: تصريحات السفير الأمريكي السابق روبرت فورد حول تأهيل الرئيس السوري أحمد الشرع تثير جدلاً واسعاً
أثار الكاتب السياسي أحمد الخالدي جدلاً واسعاً بعد تصريحاته حول تصريحات السفير الأمريكي السابق في سوريا، روبرت فورد، بشأن تأهيل الرئيس السوري أحمد الشرع سياسياً.
وأشار الخالدي إلى أن فورد كشف عن تلقيه طلباً من منظمة بريطانية غير حكومية متخصصة في حل النزاعات لمساعدتها في إخراج الشرع من "عالم الإرهاب" ودمجه في عالم السياسة في عام 2023.
وأضاف الخالدي أن فورد قدم تسجيلاً يصب في صالح الشرع، مشيراً إلى أن الأخير، قبيل وصوله إلى دمشق، كان قد أجرى لقاء خاصاً مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، تحدث فيه عن تطوره الشخصي من مرحلة إلى أخرى، وصولاً إلى لحظة تسلمه السلطة.
وأشار الخالدي إلى أن الشرع أعلن في عام 2016 انفصال تنظيمه عن "القاعدة"، وسعى لتقديم نفسه بصورة أكثر اعتدالاً، كبديل سياسي محتمل في سوريا عقب فشل المسارات التفاوضية مع نظام الأسد.
ومع تولي الشرع زمام الأمور في سوريا، سعى جاهداً لإيصال رسائل مطمئنة لدول الجوار وللمجتمع الدولي عموماً. وبرغم الأحداث الداخلية الدامية والوحشية التي حدثت في الساحل السوري وبعض المناطق السورية، إلا أن نظام الشرع بررها بوصفها أنها أخماد فتنة لفلول النظام السابق.
وأشار الخالدي إلى أن نظام الشرع نجح في إقناع كثير من الدول بتقديم نفسه على أنه شريك موثوق، وتتوج ذلك النجاح بوعود قطعها ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، بالعمل على دعم نظام الشرع ورفع العقوبات عن سوريا.
وأكد الشرع في خطاب وجهه للشعب السوري أن ولي العهد "أوفى بما وعد به"، معلناً موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رفع العقوبات الأمريكية أثناء مقابلته له في الرياض.
وأوضح الخالدي أن هذا ما ترجم على الواقع في الساعات القليلة الماضية، حيث أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية الترخيص العام رقم 25 لسوريا، وذلك لتخفيف العقوبات المفروضة عليها فوراً، تماشياً مع إعلان الرئيس الأمريكي بوقف جميع العقوبات المفروضة عليها.