حوارات وتقارير عين عدن

لم يتأخرا أبدا عن مد يد العون.. دعم كبير لمناشدة عدنان الأعجم للسعودية والإمارات بإسعاف كهرباء عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثار توجيه الكاتب الصحفي الكبير عدنان الأعجم، رسالة هامة للسعودية والإمارات بشأن أزمة الكهرباء في عدن، ردود فعل واسعة، وسط مطالبات من النشطاء للمملكة والإمارات بإنقاذ عدن من لهيب حرب الصيف في ظل عدم وجود كهرباء، كما أشاروا  إلى أن الدولتين لم يتأخرا أبدا عن مد يد العون لعدن، وساهموا بمليارات الدولارات لرفع المعاناة عن أبنائها.

 

 

شرعية مترهلة ورئاسي تائه

وكتب الصحفي عدنان الأعجم عبر "فيس بوك" :"إلى أشقاءنا في دول الخليج وعلى رأسهم  ‎السعودية والإمارات، هل تعلمون أن عدن عرفت الكهرباء قبل كل  دول الجزيرة العربية بل ومن أول المدن العربية؟، ولكن اليوم دار الزمان عليها في ظل شرعية مترهلة ومجلس رئاسي تائه، وحكومة فاسدة، تعيش عدن للشهر الثاني في ظلام دامس والكل يعرف كم يعاني المواطنين من حرارة الصيف في عدن.

 

عدن هزمت مشروع إيران

وأضاف الصحفي الأعجم في رسالته للسعودية ودولة الإمارات: "بالله عليكم كيف يرضيكم أن تتعامل العاصمة ‎عدن التي هزمت مشروع إيران هكذا، ومن يخدم هذا،  متابعا: "يا أشقاءنا لن نستطيع أن نصمت، ولكن نقول إذا كانت ليست مسؤوليتكم على الأقل واجب اخلاقي وإنساني وعملا بحق الجوار وتجاه الأطفال والنساء وكبار السن، أمرنا لله وحده ولكن نخاطبكم بحكم أنكم أخوة واشقاء لنا".

 

دعم كبير لمناشدة الأعجم

ودعم نشطاء منشور ومطالبات الصحفي عدنان الأعجم، حيث قالوا: "والله كلام صح أقل شيء رحمة بالأطفال والشيوخ الكبار "، كما أشاروا إلى أن المملكة والإمارات لهما أياديهما البيضاء في عدن، بداية من قيادتهما للتحالف العربي الذي قضى على التمدد الحوثي في عدن وحرر محافظات الجنوب من دنس ميليشيا إيران، مرورا بمئات المشروعات التي أطلقوها في كافة المجالات لرفع المعاناة عن المواطنين.

 

مطالبات بالإشراف على المساعدات

وطالب نشطاء بأن تشرف المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات على أي مساعدات يقدماها للمحافظات المحررة، بعدما أثبت الواقع وجود فساد مستشري في توزيع المساعدات، والتي كان آخرها الكشف عن عدم إدخال مساعدات طبية تقدر بآلاف الدولارات بعدما رفع سائق شاحنة المساعدات تقديم جباية لإحدى النقاط.

 

اللوم على الانتقالي

وقال الناشط أحمد الأصور: "اللوم على الانتقالي الذي يسيطر على حقول شبوة وحضرموت، وأقرب دليل اثنين مليار دولار من حقول المسيلة وكذلك المصافي في الخشعهطة والقطن كلها، وما خفي كان أعظم تصب إلى جيوب قيادات الانتقالي والشعب الجنوبي يموت من الحر بدون كهرباء ومن تكلم عملوا له إبرة مخدرة بعبارة الجنوب القادم".