حوارات وتقارير عين عدن

ليست فقيرة أو شحيحة الموارد.. ردود فعل واسعة على إرجاع "نكبة عدن" لفشل الانتقالي في إدارتها (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثار الصحفي والخبير الاقتصادي ماجد الداعري، ردود فعل واسعة بحديثه عن أن العاصمة عدن ليس مُحافظة فقيرة أو شحيحة الموارد، بل منكوبة إدارية وإنسانيا بسبب المسؤولين عنها، وسط اتهامات واسعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المسؤول والمُسيطر أمنيا وسياسيا على عدن، بالمسؤولية عن ما آلت إليه الأوضاع في عدن، بسبب الجبايات والمحاصصات والمحسوبيات.

 

يكذب ويستغفل الشعب

وقال الصحفي ماجد الداعري، عبر حسابه على فيس بوك: "يكذب ويستغفل الشعب بطريقة سمجة من يدعي أن عدن فقيرة وأن مواردها غير كافية لتغطية نفقاتها الخدمية، بل ولمرتبات موظفيها، وإشباع كل العاملين والساكنين فيها، إذا ما تركت مؤسساتها وموانئها واستثماراتها تعمل بطريقة طبيعية، وبعيدا عن اي وصاية أو تعطيل ممنهج ونهب وجبايات وتقاسم ومحاصصات ومحسوبيات وتعيينات عبثية".

 

فشل المسؤولين وراء نكبة عدن

وأضاف ماجد الداعري، أن عدن منكوبة إداريا وإنسانيا بفشل من يتولون شؤونها اليوم، وبعبثون بعوائدها ويتقاسمون مواردها، بعيدا عن أي إحساس بمعاناة أهلها وهلاكهم بالحر والحميات والأمراض والأوبئة التي تحالفت عليهم بسبب انقطاع الكهرباء عنهم في عز الحر القاتل، متابعا: "هذه هي الحقيقة التي يحاولون إخفائها عن الشعب الجائع المنكوب بكل الأزمات".

 

دورهم الاجتماع الدائم

وعلق الصحفي ماجد الداعري في منشور آخر، على اجتماع قيادات ووزراء المجلس الانتقالي وتشكيلهم لجنة طوارئ تكون منعقدة بشكل دائم، لمتابعة تطورات الأوضاع الراهنة جنوبا، بالقول: "كيف يمكن للوزير أو المسؤول الذي عجز عن القيام بأي دور أو تحقيق أي إنجاز يذكر لشعبه - من مقر عمله وحوله امكانيات وزارة أو مقدرات مؤسسة وطاقم عمل ووكلاء ومساعدين - أن يقدم من خلال لجنة طوارئ مفترضة، كل دورها ومهامها هو الاجتماع  الدائم".

 

عقليات عقيمة وغير قادرة على الابتكار

وأضاف ماجد الداعري: "هذا أبسط نموذج حي، لتعرفوا فقط يارفاق، أن عقلياتهم – في إشارة للمجلس الانتقالي الجنوبي - عقيمة جدا وغير قادرة حتى على ابتكار أي أفكار ومعالجات واقعية ممكنة تلامس طبيعة الواقع الاقتصادي الأصعب، أو تتجاوز تصورات ما قبل عقود من الزمن الغابر وتستوعب ظروف الواقع المأساوي وطبيعة الأزمات المختلفة ومسبباتها الحقيقية".

 

لصوص الجنوب

وعلق نشطاء على مواقع التواصل بالقول: "لصوص الجنوب، أكثر عددا وأطغى نفوذا، لم يستفد أكثر من حكاية (استعادة الجنوب) غيرهم، فقطعوه أوصالا، وأكلوه لحما وشحما، وشربوا من دماء شهدائه عصائر وأنهارا"، "دائما الفاشلين هذه أعمالهم، لأنهم عقيمي الأفكار والحلول، لذلك تجدهم، يشكلون لجنة طوارئ، لجنة وساطة، وهلم جرى من اللجنان اللي لا تسمن ولا تغني من جوع سوى أنهم يوجدون لهم باب آخر للصرفيات والفساد باسم تشكيل اللجان".