وجّه الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم ردًا لاذعًا على القيادي في المجلس الانتقالي لطفي شطارة، منتقدًا ما وصفه بانفصال القيادة عن واقع الشعب الجنوبي، مؤكدًا أن المجلس لم يتبقَ منه سوى "الصوت" دون فعل.
وقال الأعسم بأسى: "نقولها بألم وحسرة، لم يبقَ من المجلس الانتقالي سوى صوته، فيما يعيش أغلب قياداته في استقرار ورفاه، كأن في موتنا حياة لهم".
وأضاف أن البعض يتحدث تلميحًا فقط، تجنبًا للاعتراف بالحقيقة، وينتظر اللحظة المناسبة للقفز من السفينة الغارقة.
وأشار إلى أن المجلس يعيش فشلًا واضحًا، وتجربة قاسية لا تحتاج إلى تحليل، مؤكدًا أن المجلس في ذكرى "إعلان فك الارتباط" تجاهل اللحظة الأهم، وتحوّلت تصريحاته إلى "موجات صوتية مشحونة بالعاطفة".
وتابع: "شطارة حذّر من خروج الأمور عن السيطرة، لكننا لا نفهم من يخاطبون، ولا نعلم إن كانوا يصدقون أنفسهم"، مضيفًا أن بعض المواقف المتأخرة لا تخدم سوى تبرئة الضمير.
وختم الأعسم بالقول: "لا نطلب منكم التنازل عن مكاسبكم، لكن اتركوا لنا حق التعبير والانتفاضة. الناس سئموا الصمت، والمواقف الصوتية وحدها لا تُعيد كرامة شعب مسحوق".