أخبار وتقارير

عدنان الأعجم يوجه رسالة مفتوحة إلى ناصر الخبجي


       

وجه الكاتب الصحفي عدنان الأعجم رسالة مفتوحة إلى المناضل الدكتور ناصر الخبجي.

وجاءت نص الرسالة على النحو التالي:

في هذه الرسالة القصيرة، أُخاطب الصديق الدكتور ناصر الخبجي، أحد رواد ومؤسسي الحراك السلمي الجنوبي، وأُدرك تمامًا أنه سيتقبل ما أطرحه، فهو – كما عرفته – ليس من المزايدين أو الانتهازيين كما هو حال البعض.

الأخ الدكتور الخبجي،

بعيدًا عن الحسابات السياسية والتعقيدات الراهنة،

هل ما يحدث اليوم هو ما كنا نطالب به في عام 2007؟

جميعنا متفقون على أن المجلس الانتقالي استحقاق جنوبي أفرزته القضية الجنوبية، وندرك أن استعادة الدولة في هذه الظروف أمرٌ صعب وغير قابل للتنفيذ حاليًا، والقفز على هذه الحقيقة نوع من المزايدة.

لكن، ألم يكن بالإمكان أن يضع المجلس الانتقالي على طاولة المفاوضات خيار العودة إلى اتفاق وشراكة عام 1990؟

لماذا لم يقم الانتقالي بإجراء استشارات قانونية لدى محامين دوليين لمتابعة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحرب 1994؟

عمّك – رحمه الله – أحد المفقودين في تلك الحرب، مع عدد من القيادات الجنوبية والنساء والأطفال، فلماذا لم يُفتح هذا الملف لدى المنظمات الدولية المعنية؟

لماذا لم تُطالبوا بتعويضات عن الأطفال والنساء الذين قُتلوا خلال اجتياح عدن عام 1994، استنادًا إلى فتوى التكفير؟

الدكتور ناصر،

ليس بالضرورة أن تكون كل هذه المطالب قابلة للتنفيذ، لكنها كانت تستحق أن تُطرح، على الأقل لتوثيقها وإثباتها في ذاكرة الأجيال والتاريخ.

هل تعلم، يا دكتور، أن أبناءنا حتى اليوم ما زالوا يدرسون بأن "النصر تحقق في 94 على قوى الردة والانفصال"؟

لن أطيل عليك… لقد أخرجت بعضًا مما في نفسي، وليس كلّه.

فالفرص التي تُتاح اليوم قد لا تتكرر غدًا،

والمناصب ليست ، انجاز  والمشاركة في الحكومه  ليست مكاسب.

وبالله الحول والقوة