ناصر باكازم عن حوار الرئيس العليمي: قضية الجنوب ليست طائرة مدنية بل كرامة وطن
علق الناشط الجنوبي ناصر باكازم الدهماء على الحوار الصحفي لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مستذكرًا مراحل النضال الجنوبي ضد الحوثيين منذ بداية العدوان.
قال الدهماء: "لنعد قليلاً إلى الوراء ونتذكر عند الاجتياح الحوثي، لم يكن لدينا سلاح متطور ولا دعم خارجي، كنا مجرد مدنيين، معلمين وطلابًا وعمالًا، لكننا كنا نمتلك الإرادة والإيمان العميق بأن علينا الدفاع عن وطننا الجنوب.
مع بداية العدوان الحوثي لم يكن هناك تحالف، ولم تكن هناك شرعية أو مجلس رئاسي أو جهة سياسية، كان هناك فقط أبناء هذا الوطن يدافعون عن كرامتهم وأرضهم بسلاح شخصي، منهم من عاد شهيدًا ومنهم الجريح ومن عاد سليمًا إلى بيته يسلم بندقيته لصديقه حتى يتسنى له الشهادة في سبيل الوطن والدفاع عنه."
وأضاف: "بعد سنوات من إعلان المجلس الانتقالي بناء القوات المسلحة الجنوبية وترك إرث من الانتصارات والتضحيات، تطلع في حوار صحفي مهزوم تقول الحوثي ضغط علينا بتسليم الطائرة الأخيرة أو سيقوم بقصف مطار عدن!! محاولة منك تبرير السبب للتوجيهات بالسماح للطائرة التي تم حجزها في الأردن بقرار من الهيئة العامة للطيران المدني - عدن المغادرة والهبوط في مطار صنعاء، وعندما وصولها تم قصفها. فعل قبيح وعذر أقبح منه."
وتابع: "من قال إننا نخاف القصف وإعلان الحرب؟ نحن نخوض الحرب منذ 10 سنوات حتى كتابة هذا المنشور مع الميليشيات الحوثية قواتنا الجنوبية في مناطق تماس مع العدو والاشتباك بالسلاح الثقيل والخفيف بمناطق سيطرة قواتنا المسلحة الجنوبية، الذي لولا التدخل الدولي لإنقاذ الحوثيين عند انطلاق معركة الساحل الغربي كانت القوات المسلحة أعلنت سيطرتها على شريان الحياة للحوثيين ميناء الحديدة والصليف ورأس عيسى، لكن توقيع اتفاق ستوكهولم أعطى قبلة حياة للحوثيين."
وأكد الدهماء: "هزلت ورب الكعبة، لن تستطيع إهانة وإذلال شعبنا الجنوبي بصواريخ الحوثيين إذا لم يتم تنفيذ رغباتهم، أمر قد فشل فيه حزبك عندما كان يمتلك جيشًا جرارًا.
قل للحوثيين أن يقصفوا ما يشاؤون، فنحن إذا لم نمتلك دفاعات صاروخية لاعتراض صواريخهم، نمتلك مخزونًا من الرجال الصناديد، رجالاً قادرين على الهجوم والتقدم لمناطق تصل فيها قذائف مدافعنا إلى دار الرئاسة وميدان السبعين. المطار بالمطار، والحجر بالحجر!"