هزم أحمد: المجلس الانتقالي استنفد إمكانياته والاحتقان الشعبي يتصاعد
أوضح الكاتب السياسي الدكتور هزم أحمد أن المجلس الانتقالي الجنوبي، بقيادة عيدروس الزبيدي، قد بلغ أقصى حدود عطائه، وأن الإمكانيات المتاحة له، بدعم من دولة الإمارات، قد استُنفدت دون تحقيق تغيير جوهري في واقع المواطن.
وأشار الدكتور أحمد إلى أن الاحتقان الشعبي في تصاعد مستمر، وأن الانشقاقات بدأت تتغلغل في عمق قيادات المجلس الانتقالي.
وتساءل عن مدى توقع البعض لتصريحات بن بريك النارية، والتحول الجوهري في خطاب المستشار عبد الله عبد الخالق، المقرب من قيادة الإمارات، الذي أشار إلى وجود أخطاء وفساد ومنهجية سلطوية وزعامية شللية داخل المجلس، داعيًا إلى دعم الأصوات المطالبة بالتصحيح.
وأكد أن امتلاك السلاح وحده لا يكفي، وأن إنزال القوات العسكرية في شوارع عدن عند كل استعداد للتظاهر ليس حلاً ناجعًا، بل قد يؤدي إلى تشبيه وضع المجلس الانتقالي بوضع الحوثي في صنعاء، الذي يستخدم القمع وسيلة للحكم.
وشدد على أن القوة الاجتماعية والسياسية والأمنية والعسكرية التي يمتلكها المكون التاريخي الجنوبي لأبناء يافع تُعد حقيقة لا يُستهان بها، خاصة في هذه اللحظات الحاسمة.
ورأى أن هذا المكون قد يكون البديل المناسب، إذا ما تم ذلك من خلال الحوار والتداول السلمي للسلطة.